الارجنتين والبارغواي في الواجهة واختبار صعب للبرازيل

تاريخ النشر: 15 أغسطس 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ستكون مباراة الارجنتين والبارغواي غدا الاربعاء في بوينس ايرس في واجهة مباريات الجولة السابعة من تصفيات اميركا الجنوبية المؤهلة الى نهائيات مونديال 2002 في كوريا الجنوبية واليابان. 

وتتصدر الارجنتين الترتيب العام برصيد 15 نقطة، في حين تحتل البارغواي المركز الرابع برصيد 10 نقاط. 

وكانت الارجنتين حققت خمسة انتصارات متتالية على تشيلي 4-1، وعلى فنزويلا 4-صفر، وعلى بوليفيا 1-صفر، وعلى كولومبيا 3-1، وعلى الاكوادور 2-صفر، قبل ان تخسر مباراتها الاخيرة امام منافستها التقليدية على زعامة الكرة الاميركية الجنوبية البرازيل 1-3. 

في المقابل حققت البارغواي 3 انتصارات على كل من الاوروغواي 1-صفر، والاكوادور 3-1، والبرازيل 2-1، وخسرت مرتين امام كل من البيرو صفر-2 وتشيلي 1-3 وتعادلت مع بوليفيا صفر-صفر. 

ويسعى المنتخب الارجنتيني الى استعادة توازنه وتعويض خسارته امام البرازيل 1-3 في الجولة السادسة، وهو سيعمل على الاستفادة من عاملي الارض والجمهور لتحقيق فوز يعيد الثقة الى لاعبيه. 

وساهمت النتائج الايجابية التي حققتها الارجنتين في التصفيات في صعودها الى المركز الثالث على لائحة التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي خلف البرازيل صاحبة المركز الاول وفرنسا الثانية. 

وهو المركز الافضل للارجنتين في التصنيف العالمي منذ بدء العمل به في آب عام 1993. 

وتخوض الارجنتين المباراة بتشكيلتها الكاملة باستثناء هدافها وقائدها غابرييل باتيستوتا الذي يغيب للمرة الثالثة على التوالي بداعي الاصابة، ومهاجم لاتسيو الايطالي كلاوديو لوبيز بسبب الايقاف، وقد استدعى مدرب الارجنتين مارتشيلو بيلسا لاعب وسط موناكو الفرنسي مارسيلو غاياردو ومهاجم ايندهوفن الهولندي خوليو كروز بدلا منهما. 

من جهته، سيكون منتخب البارغواي بقيادة حارس مرماه الشهير خوسيه لويس تشيلافيرت ندا للارجنتين، وهو سيحاول الصمود امام الضغط الهجومي لاصحاب الارض والاعتماد على الهجمات المرتدة لمفاجأة الارجنتينيين 

- وتطمح البارغواي، التي تتعملق امام المنتخبات الكبرى، الى تحقيق المفاجأة والتغلب على الارجنتينيين لاضافتهم الى قائمة ضحاياها حتى الان في التصفيات وابرزها البرازيل التي تغلبت عليها 2-1 في الجولة الخامسة بفضل تشيلافيرت بالذات. 

وتفتتح الجولة اليوم الثلاثاء، فتلعب تشيلي السادسة (7) مع البرازيل الثانية (11)، وكولومبيا الخامسة (9) مع الاوروغواي الثالثة (11). 

ويخوض المنتخب البرازيلي المباراة بمعنويات عالية خصوصا بعد فوزه الكبير والثمين على الارجنتين 3-1 في الجولة السادسة، بيد ان مهمته لن تكون سهلة لانه يلعب خارج ارضه وامام تشيلي الساعية الى تسلق المراتب للاقتراب أكثر من المقدمة والاحتفاظ بالتالي بامال حجز احدى البطاقات الخمس المؤهلة الى النهائيات. 

وما يزيد صعوبة مهمة البرازيل غياب خمسة لاعبين اساسيين هم المهاجم رونالدينيو غاوتشو (غريميو بورتو اليغري) والمدافع كافو (روما الايطالي) ولاعب الوسط فامبيتا (كورينتثيانز) بسبب الايقاف، علما بان الاخير سجل هدفين في مرمى الارجنتين، بالاضافة الى سيزار سامبايو (ديبورتيفو كورونا الاسباني) وزي روبرتو (باير ليفركوزن الالماني) لاصابتهما. 

واستدعى مدرب البرازيل واندرلي لوكسمبورغو مهاجم فريق كورينتثيانز لويزاو الى التشكيلة لسد الثغرة في خط الهجوم فضلا عن عودة مهاجم بارما الايطالي اموروزو ولاعب وسط ديبورتيفو كورونا الاسباني دجالمينا. 

وتأمل البرازيل في تحقيق نتيجة ايجابية تعزز من حظوظها لتقليص الفارق الى نقطة واحدة او نقطتين بينها وبين الارجنتين في حال خسارة او تعادل الاخيرة مع البارغواي. 

في المقابل تعول تشيلي على الثنائي الهجومي الخطير ايفان زامورانو ومارتشيلو سالاس والذي سيشكل لا محالة متاعب كبرى للدفاع البرازيلي. 

ولا تخلو مباراة كولومبيا والاوروغواي من اهمية، فالمنتخبان سقطا في فخ التعادل السلبي في الجولة السادسة كولومبيا مع مضيفتها الاكوادور، والاوروغواي مع ضيفتها البيرو، وهما معا يسعيان الى الفوز لتعزيز مكانتهما على لائحة الترتيب. 

وفي باقي المباريات، تلعب الاكوادور السابعة (7) مع بوليفيا التاسعة قبل الاخيرة (5) في كيتو، والبيرو الثامنة (5) مع فنزويلا العاشرة الاخيرة (3) في ليما—(ا ف ب)