قالت صحيفة (الحياة) اليوم الجمعة ان السلطات الأردنية اعتقلت مؤخرا افراد "شبكة أصولية" تضم عشرة أردنيين كانوا يعتزمون تنفيذ هجمات ضد أهداف اميركية واجنبية في المملكة، بالاضافة الى مصالح اسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
ونسبت الصحيفة التي تصدر في لندن الى مصدر قضائي فضل عدم كشف اسمه قوله ان "ستة من أعضاء الشبكة خططوا لعمليات ضد اسرائيل في الضفة الغربية، في حين اتفق الأربعة الآخرون على ضرب مصالح اجنبية في الأردن".
وارودت الصحيفة اسماء الاربعة الذين اتفقوا على ضرب مصالح اجنبية في الاردن، وهم "محمد الملوح وعمر حسن وعمر الكردي ووائل الشلبي".
ووفقا لمصدر الصحيفة القضائي فان "التحقيق مع الموقوفين لا يزال في بداياته".
الى ذلك، نقلت (الحياة) عن وكيل الدفاع عن الأربعة المحامي محمد الدويك قوله ان محكمة أمن الدولة وجهت اليهم تهمتي "التآمر للقيام بأعمال ارهابية ضد أهداف اميركية وأجنبية في الأردن، وحيازة أسلحة اوتوماتيكية ومتفجرات لاستخدامها على نحو غير مشروع".
وأوضح الدويك ان "الملوح الذي درس في الجامعة الاسلامية في المدينة المنورة في السعودية يرتبط بعلاقات وثيقة مع الثلاثة الآخرين، خصوصاً الشلبي الذي كان زميله في الدراسة الجامعية، وأقام سنوات طويلة في افغانستان قبل ان يعود الى الأردن مطلع هذه السنة ويعتقل في 27 نيسان/ ابريل الماضي" في مدينة مادبا (جنوب).
واشار المحامي الدويك الى ان "المتهمين الأربعة موقوفون في سجن الجويدة (جنوب عمان) منذ 27 ايار/مايو الماضي".
وقالت (الحياة) انه لم يتضح بعد ما اذا كانت لهؤلاء علاقات تنظيمية مع جماعات أصولية معروفة، خصوصاً تنظيم (القاعدة) و(حزب التحرير) الاسلامي المحظور في الأردن.
واضافت القول ان مصادر قانونية اشارت الى ان "محكمة أمن الدولة لم توجه بعد الى الموقوفين الأربعة تهمة الانتساب الى جمعية غير مشروعة، ما يرجح كون هذه الشبكة تأثرت عقائدياً بأفكار تنظيمات اسلامية راديكالية من دون ارتباطات فعلية معها".
وأصدر القضاء الأردني في السنتين الماضيتين أحكاماً تراوحت بين الاعدام والسجن المؤبد لأعضاء في جماعات أصولية، أبرزها خلية ترتبط بتنظيم (القاعدة) خططت لتنفيذ هجمات ضد مصالح اميركية ومواقع سياحية في الأردن نهاية عام 2000.—(البوابة)