الاردن: الحكم باعدام 3 إسلاميين ادينوا بمحاولة اغتيال ضابط مخابرات

تاريخ النشر: 29 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قضت محكمة امن الدولة في الاردن باعدام ثلاثة اسلاميين أدينوا بتهمة محاولة اغتيال المسؤول عن مكافحة الارهاب في دائرة المخابرات العامة في شباط/فبراير العام الماضي.  

وقضت المحكمة بالاعدام وجاهيا على المتهم الرئيسي في القضية محمد عرفات حجازي شبانة (22 عاما) وغيابيا على مصطفى صيام وعاهد عبدالله خريسات. 

وخفضت المحكمة العقوبة على محمد جميل عربيات (32 عاما) الذي ايدن ايضا من الاعدام الى السحن المؤبد مع الاشغال الشاقة.  

ووجه مدعي عام محكمة امن الدولة العقيد محمود عبيدات وجه في ايار/مايو الى ستة اردنيين ثلاث تهم تصل عقوبتها المنصوص عليها في القانون الى الاعدام. والتهم هي "المؤامرة من اجل القيام باعمال ارهابية" و"تصنيع" و "حيازة" متفجرات.  

ووفقا للائحة الاتهام، فان المتهمين الرئيسيين في القضية محمد عرفات حجازي شبانة ومحمد جميل عربيات قضيا عدة سنوات في افغانستان حيث تلقيا تدريبات عسكرية وتعلما تصنيع المتفجرات كما قاتلا الى جانب حركة طالبان الاصولية التي كانت تحكم افغانستان.  

ولدى عودتهما الى الاردن نهاية 2001، اتفقا على التحضير لارتكاب اعتداء بالمتفجرات ضد رئيس شعبة مكافحة الارهاب بدائرة المخابرات العامة الاردنية على برجاق بمعاونة اربعة متهمين آخرين بينهما اثنان فاران من وجه العدالة.  

اما المتهمان الباقيان وهما معاوية حسن عبد اللطيف النابلسي (25 عاما) وعلي عبد الفتاح محمود نصار (21 عاما) فقد حكم عليهما بالسجن عامين للاول وعاما واحدا للثاني.  

ولدى لفظ رئيس المحكمة العقيد فواز البقور الحكم، راح المدانون الاربعة الموجودين في المحكمة وقد اطلقوا لحاهم، يهتفون "الله اكبر على كل طاغوت وكافر" و "يا ظلمة".  

والقرار قابل للتمييز لدى محكمة التمييز الاردنية خلال مهلة ثلاثين يوما من صدوره.  

وكانت قنبلة موقوتة انفجرت صباح الثامن والعشرين من شباط/فبراير 2002 خلف سيارة برجاق التي كانت متوقفة امام منزله في عمان ما ادى الى مقتل مصري وعراقي صادف مرورهما اثناء الحادث.  

واظهر التحقيق ان الاعتداء، وهو الاول من نوعه في الاردن من اكثر من ستة اعوام، كان يستهدف برجاق الذي كان موجودا داخل سيارته لدى الانفجار ونجا منه.  

وكان مصدر مقرب من التحقيقات اكد ان التحقيقات اظهرت ان منفذي الانفجار تصرفوا بشكل فردي ولا ينتمون الى منظمة متطرفة محددة.