الاردن ومصر واندونيسيا يحتجون على طلب التسجيل الأمريكي

تاريخ النشر: 18 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

احتج الاردن على شرط جديد لتسجيل الاردنيين في الولايات المتحدة قائلا انه سيعقد الدبلوماسية الأمريكية وسينظر إليه على انه تمييزي واحد اشكال العقاب الجماعي، وياتي احتجاج عمان بعد احتجاج مماثل من القاهرة وجاكرتا. 

وقالت السفارة الاردنية ان حكومة الاردن تشعر بقلق عميق من ان اجراءات التسجيل ستسبب مزيدا من سوء التفاهم وتعزز الاختلاقات والافكار النمطية. 

واضافت ان الرأي العام العربي والاسلامي سيعتبر هذا البرنامج تمييزي في طبيعته ويفرض عقابا جماعيا ولاسيما ان الاف من الزائرين الابرياء قد يخضعون لعملية مهينة ومخيفة. وان مثل هذه المشاعر لن تؤدي الا الى تقويض جهود الدبلوماسية العامة الامريكية في المنطقة. 

واوضحت السفارة ان ذلك سيجعل من الصعب بشكل اكبر على اصدقاء وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة تضييق الهوة بين العلاقات الثنائية الوثيقة ومشاعر الناس تجاه السياسات الامريكية. 

وعبرت عن املها بان تفكر الحكومة الامريكية في التأثير الاوسع لهذا البرنامج على علاقاتها مع العالم العربي والاسلامي وان توازنه مع القيمة الامنية للبرنامج وفعاليته العملية في مكافحة الارهاب. 

واعلنت وزارة الخارجية الامريكية يوم الخميس انها ستضيف الاردن واربع دول اسلامية بشكل اساسي الى قائمة تضم 20 دولة يتعين تسجيل مواطنيها. 

ويتعين على مواطني مصر واندونيسيا والكويت وبنجلادش تسجيل انفسهم ايضا لدى الحكومة. 

وكانت القاهرة وجاكرتا قدمتا احتجاجات لواشنطن على هذه الاجراءات. 

والليلة الماضية جمعت وزارة العدل الامريكية عددا من الصحفيين الاجانب وشرحت لهم نظام الامن الوطني الجديد لتسجيل الزوار الاجانب عند الدخول الى والخروج من الولايات المتحدة الامريكية، وفكرة مثل هذا النظام الذي ربما يؤدى في بعض الحالات الى اعتقال افراد وخاصة من دول شرق اوسطية. 

وقال كريس كوباتش المستشار لدى وزير العدل الامريكى جون اشكروفت ان النظام تم تطويره في الايام القليلة التي اعقبت هجمات 11 ايلول / سبتمبر عندما اصبح من الواضح ان الولايات المتحدة الامريكية تحتاج الى تحسن جذري في السيطرة على حدودنا. 

واضاف لقد كان لدينا وضع تمكن فيه (الارهابيون) من الدخول الى البلاد بدون ان يتم اكتشافهم على الاطلاق حيث كانوا قادرين على العمل على اراضينا بدون عوائق. 

واشار الى ان النظام الجديد سيساعد الولايات المتحدة الامريكية في تحديد من هم الاشخاص الذين مازلوا موجودين داخل البلاد ومن هم الذين يعتزمون المغادرة، ولم تكن لدينا اي وسيلة للمعرفة لو ان الارهابيين فى 11 ايلول/ سبتمبر كانوا قد غادروا البلاد، او لو كانوا قد غادروا متى غادروا؟؟؟ –(البوابة)—(مصادر متعددة)