اجرى عزت الدوري نائب الرئيس العراقي محادثات في دمشق مع رئيس الحكومة السورية، وكان الدوري قد غادر العاصمة الاردنية بعد لقائه مع الملك عبدالله الذي اكد ان بلاده ترفض استخدام القوة مع العراق محذرا من وصول المنطقة الى مرحلة لا يمكن العودة منها.
فخلال اللقاء الاردني العراقي اكد الملك عبد الله الثاني موقف الاردن الرافض لاستخدام القوة ضد العراق محذرا جلالته من ان ضرب العراق يشكل كارثة بالنسبة للعراق والمنطقة بشكل عام وتهديدا لامن المنطقة ولاستقرارها.
وبحث الجانبان تطورات الملف العراقي حيث اطلع نائب الرئيس العراقي الملك عبدالله على نتائج لقاء وزير الخارجية العراقي ناجي صبري مع امين عام الامم المتحدة كوفي انان.
واكد العاهل الاردني خلال اللقاء الذي حضره رئيس الوزراء ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ووزير الخارجية العراقي رفض الاردن المساس بوحدة العراق وبسيادة اراضيه مشددا جلالته على اهمية التضامن ووحدة الموقف العربي من خلال بناء علاقات عربية سليمة وتعاون يخدم مصالح الامة العربية.
من جهة اخرى عقدت في العاصمة السورية دمشق اليوم قمة اردنية سورية تركزت على اخر تطورات الاوضاع الراهنة في المنطقة والقضايا التي سيتم بحثها في مؤتمر القمة العربية في بيروت في السابع والعشرين من الشهر الجاري، في الوقت الذي سيصل العاصمة الاردنية عمان غدا الثلاثاء ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي
وكان مبعوث الرئيس العراقي قد اجرى محادثات في دمشق مع ورئيس الحكومة السورية محمد مصطفى ميرو ودار الحديث عن التهديدات الاميركية للعراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)