رحب الاردن الاحد بقرار اسرائيل الافراج عن عشرة اسرى اردنيين بمناسبة عيد الفطر، ووصفه بانه بادرة ايجابية.
وقال وزير الخارجية الاردني مروان المعشر في تصريح للتلفزيون الاردني "انها بادرة ايجابية من الحكومة الاسرائيلية ونشدد في نفس الوقت على أنها الدفعة الاولى من السجناء الذين سيطلق سراحهم والذين استكملوا جميع الاجراءات القانونية التي تسمح للحكومة الاسرائيلية باطلاق سراحهم".
وأضاف "بطبيعة الحال هذه ليست نهاية المطاف والجهود مستمرة لاطلاق سراح جميع السجناء بما في ذلك السجناء الاربعة الذين حكم عليهم قبل معاهدة السلام".
وقال الوزير إن الاجراءات الخاصة باطلاق سراح السجناء العشرة ستستغرق حوالي ٤٨ ساعة حيث سيتم الافراج عنهم الثلاثاء.
وشدد على أنه "بعد العيد ستكون هناك مفاوضات مكثفة من أجل تأمين اطلاق سراح باقي السجناء".
وقال مسؤول اسرائيلي كبير الاحد إن اسرائيل ستطلق سراح عشرة سجناء اردنيين الثلاثاء كبادرة حسن نية تجاه الاردن بمناسبة عيد الفطر.
وفي السجون الاسرائيلية ٨١ معتقلا وسجينا أردنيا احتجزوا لاسباب أمنية أو بتهم جنائية وأربعة من المعتقلين صدرت عليهم أحكام بالسجن المؤبد قبل معاهدة السلام الاردنية الاسرائيلية في عام ١٩٩٤.
ولم يكن لاي من السجناء الذين سيطلق سراحهم دور في قتل اسرائيليين.
وكان اربعة منهم على صلة غير مباشرة بانشطة المتشددين وسجنوا لحيازتهم اسلحة او متفجرات. والباقون من مرتكبي الجرائم الصغيرة او سجنوا لدخولهم اسرائيل بصورة غير مشروعة.
وقال المسؤول إن قرار اطلاق سراحهم كبادرة حسن نية تجاه الاردن اتخذ خلال اجتماع الحكومة يوم الاحد.—(البوابة)—(مصادر متعددة)