الاردن يرفض ادخال 425 فلسطيني لاراضيه ويدعوهم للعودة الى العراق

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير الداخلية الاردني سمير الحباشنة ان الحل الامثل لمشكلة مئات الفلسطينيين الذين تقطعت بهم السبل بجانب الحدود مع العراق هي عودتهم الى العراق. 

واكد المسؤول الاردني ان "الاخوان الفلسطينيين حملة الوثائق العراقية والبالغ عددهم 425 شخص ليس امامهم حل سوى العودة الى العراق." 

وقال الحباشنة ان الاردن "أخذ أكثر من طاقته" وذلك بالسماح لاكثر من 350 اردنية وأزواجهم من غير الاردنيين واولادهم بالدخول الى المملكة في اب/اغسطس الماضي. 

وأشار الحباشنة الى ان الاتفاقية التي تنص على بقاء المخيم في الاراضي الاردنية انتهت في منتصف ايلول/سبتمبر الماضي وقبل الاردن التمديد لاسباب انسانية حتى تجد المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين حلا لهم وللاخرين القاطنين في المنطقة الواقعة بين الحدود والتي تضم لاجئين من الاكراد الايرانيين. 

ووصف الوزير الأردني موقف بلاده مع موضوع اللاجئين بالواضح والصارم، وقال "نحن نساهم إسهاما حقيقيا في تثبيت الأشقاء على أرضهم"، مشيرا إلى أن الأردن هو الدولة الوحيدة التي تعاملت بإنسانية وإيجابية مع موضوع اللاجئين. 

وقال حباشنة "لا نقبل لاجئين جددا لا من جهة الغرب ولا من أي تجمع فلسطيني في الدول العربية المجاورة"، ووصف الأمر بأنه غير وارد. 

وكانت المفوضية أعلنت الجمعة أنها طلبت من دول المنطقة -بما فيها إسرائيل- تقديم المساعدة، وأضافت المنظمة أن الأردن الذي يستقبل أكبر عدد من اللاجئين الفلسطينيين في العالم ساهم في تحسين الوضع وأنه يتعين على دول أخرى التحرك. 

وأكدت المنظمة أن الكثير من الفلسطينيين يريدون التوجه إلى الضفة الغربية وقطاع غزة وإسرائيل، وأنها مستعدة لبحث ذلك مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية. 

وبعد سقوط نظام صدام حسين سمح الأردن بدخول 300 لاجئ فلسطيني كانوا عالقين في المنطقة المحايدة، وقد طرد مئات الفلسطينيين من منازلهم إثر سقوط بغداد في التاسع من نيسان/أبريل الماضي—(البوابة)—(مصادر متعددة)