الارهاب العالمي والانتفاضة والتطورات القادمة بنود الجلسة المغلقة لـ ''الاسلامي''

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عقد وزراء خارجية الدول الاسلامية جلسة عمل مغلقة لمناقشة البندين الرئيسيين المدرجين على جدول الاعمال، في الوقت الذي يناقش المجتمعون اربعة بنود ضمن تقريرين تقدم بهما الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي. 

ونقلت الوكلات عن مصادر الاجتماع ان التقرير الاول يتعلق بالبند الاول وهو تداعيات الاحداث التي وقعت يوم 11 ايلول/ سبتمبر الماضي في الولايات المتحدة ويتضمن استعراضا لتطورات الاحداث حتى الان. 

ويرى التقرير ان معالجة ظاهرة الارهاب ينبغي ان تتوفر لها اربعة شروط هي تحري الواقع بدقة وتحديد المسؤولية بشفافية ووضوح حتى لاتقع خسائر بين الابرياء تتسبب بمزيد من حالة عدم الاستقرار والابتعاد عن الاهداف المرجوة، والبحث عن الاسباب والدوافع الحقيقية لظاهرة الارهاب لعلاجها من جذورها وقبل استفحالها وثالثا ضرورة ايجاد حلول جذرية للنزاعات التي تشكل بور توتر كبرى في العالم وانهاء سياسة ازدواجية المعايير التي تتبعها بعض الدول الكبرى في معالجة تلك النزاعات، واخيرا دعوة الامم المتحدة لعقد مؤتمر دولي لبحث ظاهرة الارهاب وتعريفه ووضع استراتيجية عالمية لمحاربته. 

وقالت التقارير ان التقرير الثاني يتعلق بالبند الثاني والاخير على جدول الاعمال وهو الوضع الخطير في الاراضي الفلسطينية حيث يستعرض الاوضاع الراهنة منذ اندلاع انتفاضة الاقصى التي دخلت عامها الثاني والممارسات الوحشية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني من اعمال القتل وانتهاك حرمة الاماكن المقدسة وفرض الحصار والتجويع على الفلسطينيين وعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني. 

واكد المجتمعون على ضرورة مكافحة الارهاب بكل اشكاله وصوره وبالدعوة الى عدم ربطه ‏ ‏الاسلام به مؤكدين اهمية توضيح مفهوم الارهاب والتفريق بينه وبين النضال المشروع ‏ ‏الذي تقوم به الشعوب من اجل حقوقها المشروعة والوقوف على اسبابه.‏ ‏واثنى المجتمعون‏ ‏على مقترحات الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بدعوة العلماء ‏ ‏والمثقفين العرب والمسلمين الى عقد ندوة شاملة لتدارس موضوع صراع الحضارات ‏ ‏والهجمة المستمرة ضد الحضارة الاسلاميه ومكتباتها لتوضيح وشرح مفهوم الاسلام ‏ ‏والدفاع عنه. 

واتفق الوزراء على ضرورة توضيح الموقف العربي بشكل ‏ ‏واضح من الارهاب الدولي وكذلك رفض اسس توسعه للعمليات العسكرية التي تقوم بها ‏ ‏الولايات المتحدة ضد افغانستان لتشمل دول عربية كما اثير أخيرا.‏  

‏ وقالت المعلومات ان الوزراء العرب شددوا على ضرورة التفريق بين الارهاب وحق ‏ ‏الدول في النضال لاسيما الشعب الفلسطيني وما يقوم به من مقاومة مشروعة من اجل ‏ ‏استعادة اراضيه وحقوقه المسلوبه.‏ ‏ واضافت انهم بينوا اهمية توضيح مفهوم الارهاب واسبابه من اجل تسهيل مهمة ‏ ‏القضاء عليه فى المستقبل مشيرين في الوقت نفسه ان عدم توضيح الصورة وشن عمليات ‏ ‏غير مدروسة ضد الارهاب عن طريق توعية الرأي العام في الدول العربية وقطع الطريق ‏ ‏امام الارهابيين في استغلال عواطف الشعوب العربية من اجل استمالتها نحو شرعية تلك ‏ ‏الاعمال التي يقومون بها ضد المدنيين .‏ 

واكد ان ما يقوم به الارهابيين هو تشويه لصورة الاسلام ولايخدم القضايا ‏ ‏العربية والاسلامية وخصوصا القضية الفلسطينية ومايتعرض له الفلسطينيون من اساءة ‏ ‏على يد اسرائيل.‏ ‏ 

وقد اجتمع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر رئيس الدورة الحالية لمنظمة المؤتمر الإسلامي اليوم مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يزور الدوحة حاليا لحضور الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة المؤتمر الإسلامي.  

وتم خلال اللقاء بحث واستعراض اهم القضايا المطروحة على الاجتماع الوزراي الطارئ لمنظمة المؤتمر الاسلامي واخر المستجدات على الساحة الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)