في خطوة يبدو انها تمهيدية لاستهداف سورية بعد العراق وبعد التحذيرين اللذين وجههما وزير الدفاع والخارجية لدمشق فقد انضمت الاستخبارات الاسرائيلية لكيل الاتهامات لسوريا وزعمت هذه المرة ان بغداد اخفت اسلحة الدمار الشامل التي بحوزتها في سوريا وهو ما فسرته بعدم حصول المفتشين على اثر لهذه الاسلحة خلال عملهم في العراق.
فقد قال رئيس شعبة الابحاث في شعبة الاستخبارات، العميد يوسي كوفرفاسر، امام لجنة الخارجية والامن البرلمانية، انه "يحتمل قيام العراق باخفاء صواريخ ارض ارض طويلة المدى او وسائل قتالية ممنوعة اخرى، كالمواد الكيماوية او البيولوجية، في سوريا".
وهذه ليست هي المرة الاولى التي تثير اسرائيل مثل هذه المزاعم فقد اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي نهاية العام الماضي بانه يملك معلومات تفيد بأن الرئيس العراقي امر بتهريب الاسلحة الكيماوية والبيولوجية الى سوريا وحزب الله اللبناني وليبيا كي يخفيها عن اعين المفتشين الدوليين. وزعم شارون، في حينه، امتلاك اسرائيل لمعلومات بهذا الشأن، لكنه قال انه لم يتم تأكيدها بعد—(البوابة)—(مصادر متعددة)