فتح جهاز الاستخبارت الروسي "اف.اس.بي" اليوم الخميس تحقيقا ضد عنصر يعمل في مكتب التحقيقات الفدرالي "اف.بي.اي" اتهمه بالتسلل الى انظمته المعلوماتية.
وقالت صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" ان احد اعوان مكتب التحقيقات الفدرالي "اف.بي.اي" مايكل شولر دعا خلال عام 2000 الى الولايات المتحدة عبر شركة واجهة اثنين من القراصنة المعلوماتيين الروس المتحدرين من تشيليابينسك (اورال) وهما فاسيلي غورشوك وأليكسي ايفانوف اللذين ساعداه عن غير قصد على الدخول الى نظام اجهزة الاستخبارات الروسية.
وقالت المصادر ذاتها ان عرض وسائل القرصنة التي يستخدمها الروسيان مكنت "اف.بي.اي" من كشف كلمات سر والدخول الى مزودي خدمات روسية.
من جهة اخرى اعتقل غورشوك وايفانوف في الولايات المتحدة بتهمة ارتكاب جرائم معلوماتية في حق مصارف اميركية.
وفي تعليق على هذه التطورات الاخيرة هاجم جهاز "اف.اس.بي" الطرق التي يستخدمها "اف.بي.اي" وقال "في حال سيحاكم القراصنة الروس على اساس ادلة تم الحصول عليها بوسائل قرصنة فان ذلك يعني انه يمكن ان تستخدم الولايات المتحدة طرقا غير شرعية للحصول على معلومات في روسيا وغيرها من البلدان".—(البوابة)—(مصادر متعددة)