الاستخبارات المركزية الأميركية تنبأت بموت الأسد قبل شهر

تاريخ النشر: 11 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يبدو أن وفاة الرئيس السوري حافظ الأسد لم تكن مفاجئة قط لأجهزة الاستخبارات الغربية وخاصة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية التي كانت تنبأت في أيار الماضي بوفاة الرئيس السوري خلال شهور قليلة. 

وكانت صحيفة "صنداي تليغراف" البريطانية الصادرة في الأول من أيار قد ذكرت أن الرئيس الأسد أصيب مطلع الشهر الجاري بجلطة دماغية استنادا لدبلوماسيين غربيين، في حين نفت واشنطن علمها بالنبأ.  

وذكرت الصحيفة نقلا عن خبراء في وكالة الاستخبارات الأميركية (سي.اي.ايه) قولهم أن الأسد (69 عاما) لن يعيش سوى بضعة أشهر. ولاحظت "التلغراف" ان الأسد لم يتمكن من "إلقاء خطابه السنوي التقليدي في الذكرى السنوية لتولي حزب البعث السلطة في 17 نيسان الحالي، ولم يحضر الأسد أيضا احتفالات عيد الاستقلال بعد عشرة أيام من الموعد الأول".  

من جانبها نفت الولايات المتحدة علمها بالنبأ ، ونقلت وكالات الأنباء عن مسؤول في البيت الأبيض، لم يكشف عن هويته قوله بان واشنطن ليست على علم بتعرض الرئيس السوري حافظ الأسد لجلطة دماغية.  

واضاف هذا المسؤول الذي يرافق الرئيس بيل كلينتون في رحلته إلى ميشيغن "كنا نعتقد انه ما زال يمسك بحزم بزمام الأمور في سوريا" 

ومن جهة أخرى كانت صحف إسرائيلية نشرت خلال شهر أيار الماضي أخبارا عن أن الموساد الإسرائيلي قام بالتعاون مع المخابرات الأردنية بالحصول على عينة من بول الرئيس السوري حافظ الأسد عندما قام في شباط الماضي بزيارة إلى الأردن لتقديم واجب العزاء بالعاهل الأردني الراحل الملك حسين، الأمر الذي نفاه بشده الأردن معتبرا أن ما جاء في الصحف الإسرائيلية عبارة عن أكاذيب تهدف إلى تخريب أجواء العلاقة الأردنية السورية التي شهدت تقدما مهما بعد وفاة الملك حسين 

ويذكر أيضا أن الكاتب المصري محمد حسنين هيكل قد ذكر في مقال له في مجلة "وجهات نظر - الكتب" في عددها الصادر في كانون الثاني الماضي، نقلا عن الأسد نفسه قوله بأنه كان يشعر بان عددا كبيرا من زواره الغربيين كانوا يضعون مجسات إلكترونية دقيقة جدا في أياديهم ويتعمدون مصافحته بحرارة لقياس نبض قلبه ودرجة حرارة جسده، بما يؤكد أن أجهزة المخابرات الغربية كانت تطلع أولا بأول على حالة الأسد الصحية، فيما كانت تقارير صحفية نشرت خلال العام الماضي ومطلع العام الحالي على غرار تقرير "صنداي تلغراف" تذهب إلى حد تأكيد موت الأسد في منتصف العام الحالي -(البوابة)--(مصادر متعددة).