الاسد: الصحافي السوري نزار نيوف ''يملك حرية السفر''

تاريخ النشر: 27 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس السوري بشار الاسد قبيل مغادرته العاصمة الفرنسية باريس ان الصحافي والمعارض السوري نزار نيوف "يملك حرية مغادرة البلاد اذا رغب بذلك"، بينما اكد نيوف انه سيتوجه إلى وروبا لتلقي العلاج 

وقد صرح الاسد في مؤتمر صحافي عقب زيارة دولة تنتهي اليوم الاربعاء بان نيوف " لم يعد مسجونا وليس ممنوعا من السفر ويملك التصاريح لمغادرة البلاد اذا رغب بذلك"، وكان الرئيس السوري يرد على سؤال في هذا الصدد. 

وفي دمشق اعلن نيوف اليوم الاربعاء لوكالة فرانس برس انه سمح له بمغادرة سوريا مشيرا الى انه يعتزم تلقي العلاج في فرنسا او المانيا. 

واكد نيوف في اتصال هاتفي مع الوكالة في منزله في بسنديانة (شمال غرب) "نحن بلغنا قبل حوالي ساعة او اثنتين من قبل جهاز المخابرات العسكرية انه يمكنني الآن الحصول على جواز سفر. انه شيء مهم بالنسبة لي." 

واضاف "بالتأكيد سأسافر لان موضوع العلاج مسألة اولوية. ممكن الى المانيا او فرنسا". 

وكان نيوف (40 سنة) المريض قد اعرب عن رغبته في التوجه الى فرنسا لتلقي العلاج. وقد اختفى في 20 حزيران/ يونيو لمدة 30 ساعة اعلن بعدها انه تعرض للخطف من قبل اجهزة الاستخبارات. 

لكن السلطات السورية نفت هذه الاتهامات مؤكدة انها "ليست مسؤولة عن اختفائه الذي يمكن ان يكون طوعيا" للفت الانتباه قبل زيارة الرئيس السوري الى فرنسا التي بدأها الاثنين. 

وقال نيوف "كنت متوجها الى عيادة طبيبي واعتقد انهم ظنوا بانني كنت متوجها الى السفارة الفرنسية" الواقعة في الحي نفسه. واضاف ان الاشخاص المكلفين مراقبتي "اتخذوا عندها قرار اعتقالي". 

ويريد نيوف التوجه الى فرنسا ليتلقى علاجا لانه يعاني من مشكلات صحية يقال بانها خطيرة بسبب ظروف اعتقاله القاسية لمدة تسع سنوات بحسب منظمات مدافعة عن الصحافيين. 

واعتبر نيوف انه تم الافراج عنه ليل الخميس الجمعة الماضي بسبب "الضغوط" الاعلامية اثر اعلان الجمعية العالمية للصحافة نبأ خطفه. 

وجاء في بيان رسمي سوري ان نيوف كان "مختبئا" للفت الانتباه قبل زيارة الرئيس السوري الى باريس وتاتي في اطار "الضجيج الاعلامي لصرف الجمهور العربي عن المشكلة الاساسية القائمة التي تقض مضجع الاسرائيليين"، واكدت وزارة الاعلام ان نيوف لم يكن قيد الاقامة الجبرية وانه لم يمنع من السفر فيما يقول الصحافي عكس ذلك، وظهر تضارب في التصريحات التي اطلقها المعارض السوري وخاصة عندما افاد بانه اعتقل بعد ان ابلغ السلطات انه بصدد عقد مؤتمر صحفي سيكشف فيه عن حقائق مخفية منها ما يتعلق باغتيال باسل الاسد نجل الرئيس الراحل حافظ الاسد والشقيق الاكبر للرئيس بشار كذلك فيما يتعلق بمصير العشرات من المعتقلين الذين ادعى انه يملك معلومات حولهم كذلك عن اسرى سوريين في اسرائيل—(البوابة)—(مصادر متعددة)