يصل الرئيس السوري بشار الاسد الى جدة (غرب السعودية)، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، حيث سيجري مباحثات مع القادة السعوديين، تهدف الى استجلاء تفاصيل مبادرة السلام التي اقترحها ولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز، وبحث امكانية الوصول الى صيغة توفيقة حولها، طبقا لما اوضحته مصادر دبلوماسية في العاصمة السورية دمشق.
وسيسعى الاسد الى اقناع الامير عبد الله بادراج بند في المبادرة ينص على حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم، وهو البند الذي تسبب عدم تطرق المبادرة اليه في التحفظات السورية- اللبنانية عليها.
وكان التحفظ السوري اللبناني على المبادرة قد جاء بشكل ضمني عبر بيان صدر في ختام قمة الاسد ونظيره اللبناني اميل لحود في بيروت الاحد، حيث اكد البيان على ان "اي مسعى لوضع حد للصراع العربي-الاسرائيلي لا بد وان يقوم على الاسس التي تؤمن تحرير كامل للاراضي العربية المحتلة وتضمن حق العودة للشعب الفلسطيني الى ارضه وقيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
ونسبت صحيفة الوطن القطرية اليوم الثلاثاء الى مصادر دبلوماسية في دمشق قولها ان الاسد سيستوضح من الجانب السعودي حول الدوافع التي حدت به لطرح المبادرة، وفيما اذا كانت الرياض قد تلقت اية ضمانات او تعهدات من الولايات المتحدة الاميركية لانجاحها.
الى ذلك، اعربت اوساط دبلواسية في العاصمتين السورية السعودية ان يتم التوصل الى حالة من التطابق في الاراء والنتائج حول المبادرة بين المسؤولين السعوديين والرئيس الاسد، مستبعدة في السياق حدوث أي خلاف حولها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)