وصف مصدر مسؤول المحادثات التي اجراها ولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبدالعزيز مع الرئيس السوري بشار الاسد بانها ايجابية وناجحة وان وجهات النظر كانت متطابقة بشان جميع الموضوعات التي تم بحثها 0
وقالت وكالة الانباء السعودية استنادا الى مصدر مسؤول بان الرؤى والافكار التي طرحها ولي العهد بشان احلال السلام في منطقة الشرق الاوسط كانت محوراً رئيسياً في المحادثات "حيث اعرب فخامة الرئيس بشار الاسد عن تأييد ومساندة بلاده لتلك الرؤى التي تهدف الى الوصول الى حل عادل وشامل للنزاع في المنطقة
وغادر الرئيس السوري عائدا الى بلاده بعد زيارة خاطفة التقى خلالها بالعاهل السعودي وولي العهد.
وتابعت الوكالة ان المحادثات تطرقت الى "مجمل الاوضاع الدولية الراهنة
وجرى اللقاء في حضور رئيس الاستخبارات العامة الامير نواف بن عبد العزيز ووزير الخارجية سعود الفيصل ونائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام ووزير الخارجية السوري فاروق الشرع.
وكانت القمة السورية اللبنانية التي عقدت اول امس في بيروت قد اكدت على ضرورة حصول اللاجئين الفلسطينيين على حق العودة وهو ما لم تطرحة المبادرة السعودية الامر الذي فسر على ان قمة بيروت ترفض ما تقدم به ولي العهد السعودي.
وتنص مبادرة الامير عبد الله على تطبيع تام للعلاقات بين الدول العربية واسرائيل مقابل انسحابها من جميع الاراضي العربية التي احتلتها عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية.
وسيعرض ولي العهد السعودي هذه "الافكار" خلال القمة العربية المقرر عقدها في 27 و28 اذار/مارس في بيروت، بعد ان لقيت تاييد العديد من الدول العربية—(البوابة)—(مصادر متعددة)