وصف الرئيس السوري بشار الاسد المعارضة في البلاد بانهم اساؤوا فهم الديمقراطية "عندما تهجموا على رموزنا التاريخية" واتهمهم بالاتصال مع دول خارجية والعمل على المساس بالوحدة الوطنية.
وقال الاسد في خطاب امام البرلمان السوري الجديد ان معارضين سوريين اساؤوا فهم الديموقراطية عبر المراهنة "على حماية من الخارج".
وقال الاسد "تحدثنا في خطاب القسم (تموز/يوليو 2000) عن الديموقراطية وقلنا ان الديموقراطية هي اخلاق ففهموها انها تهجم على التاريخ وتهجم على رموزنا الوطنية التي نفتخر بها جميعا".
واضاف الاسد امام النواب ال250 "قلنا ان الديموقراطية هي تعزيز للامن وللاستقرار. البعض فهمها تعميم لعدم استقرارهم النفسي على الوطن ومساس بالوحدة الوطنية... تكلمنا عن الحرية وقلنا بانها التزام ومسؤولية وطنية ففهموها انفلات من الضوابط وتحلل من الاخلاق".
وكانت محكمة امنية سورية حكمت على عشرة معارضين بينهم النائبان رياض سيف ومأمون الحمصي بعقوبات سجن تصل الى عشرة اعوام بتهمة محاولة "تغيير الدستور بطرق غير شرعية".
وتابع الرئيس السوري "مارسنا التسامح وفهمناه محبة ففهموه ضعفا" مضيفا "من يراهن على الخارج وعلى حماية من الخارج وعلى منظمات وعلى كل هذا الكلام فهو يحرم نفسه من حق الحماية في وطنه". وقال "نحن نؤمن بالحوار لانه الطريق الى الديموقراطية ... وشرط هذا الحوار ان يكون بناء موضوعيا اما اصحاب الافكار الثأرية التحريضية فلا مكان لهم في هذا الحوار ولا مكان لهم في اية عملية بناء".
وتابع "عندما يكون الموضوع مقصودا والاساءة مقصودة فبكل تاكيد لن يكون هناك اي تسامح" و"لا يوجد لدى اي مواطن حماية الا من وطنه". –(البوابة)—(مصادر متعددة)