يبدو ان التغيير المنتظر في الحكومة السورية قد اقترب حسب ما تسرب من لقاء الرئيس بشار الاسد مع الجبهة الوطنية التقدمية وبعض اعضاء القيادة القطرية وقادة الاحزاب المنضوية في الائتلاف السياسي.
وقد اشار الاسد خلال الاجتماع الى ان انجاز التغيير الحكومي مرتبط بالانتهاء من الثورة التشريعية الموازية بحيث تقلع الحكومة الجديدة من دون عقبات لدى تشكيلها.
واوضحت المصادر ان حزمة القوانين المطلوبة صارت شبه كاملة ومتكاملة اذ اقر بعضها ولا يزال بعضها الآخر قيد النقاش لدي الجهات المعنية وبالتالي فإن الحكومة القادمة ستباشر في تنفيذها حال تشكيلها.
وكانت القيادة المركزية لـ الجبهة الوطنية طلبت قبل اشهر من احزابها الشيوعية والناصرية والقومية ترشيح اشخاص لشغل مناصب وزارية وقيادية في التغييرات المتوقعة.
وكان الدكتور ميرو شكل وزارته في آذار/ مارس الماضي ولم يجر أي تغيير عليها منذ رحيل الرئيس حافظ الاسد وتسلم الدكتور بشار الحكم—(البوابة)—(مصادر متعددة)