الاشتراكي المغربي يعقد مؤتمره السادس بعد تأجيل 10 سنوات

منشور 29 آذار / مارس 2001 - 02:00

بعد 10 سنوات من التأجيل، يعقد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مؤتمره السادس وسط خلافات كبيرة بين أعضاء أكثر الأحزاب السياسية إثارة للجدل داخل الساحة السياسية المغربية. 

وفي الوقت الذي انتظر أعضاء ومناصرو الحزب عقد كامل لالتئام مؤتمرهم إلا أن الأمر تطلب العديد من الترتيبات التي لم تشهدها مؤتمرات الحزب السابقة، حيث أن أصوات المحتجين على طريقة الإعداد أبانت مدى اختلاف الرؤى والطروحات التي تخترق هذا الحزب.  

وفيما يتوقع أن يعيد المؤتمر انتخاب عبدالرحمن اليوسفي أمينا عاما للحزب، فأن من المرجح أن يشتد الصراع بين أقطاب الحزب حول عضوية المكتب السياسي واللجنة المركزية. ويتميز هذا المؤتمر الذي يشارك فيه 1200 مندوب، 20 في المائة منهم نساء، بكونه سيقرر لأول مرة أن لا يقل تمثيل النساء في الأجهزة المنتخبة عن 20 في المائة، مما سيمكن ناشطات الحزب من دخول مكتبه السياسي لأول مرة منذ تأسيسه قبل أكثر من 40 سنة. 

وحسب مصادر مطلعة فإن الحزب والذي يقود الائتلاف الحاكم في البلاد يهدف من خلال المؤتمر المذكور للتحضير المبكر للانتخابات النيابية التي من المتوقع أن تنطلق في نهاية العام القادم. وقد فقد اليوسفي جزءا كبيرا من شعبيته في الأشهر الأخيرة نتيجة اتخاذه بعض الإجراءات التي لم ترض عنها الكوادر المغربية مثل إغلاق بعض الصحف—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك