توصل حلف شمال الاطلسي الاحد الى اتفاق يجيز التخطيط لتدابير دفاعية لحماية تركيا في حال نشوب حرب في العراق، وسارعت المانيا وفرنسا وبلجيكا التي عارضت بداية قرارا بهذا الشان، الى التاكيد في بيان مشترك على ان الاتفاق "لا يستبق الجهود الجارية" للتوصل الى تسوية سلمية للازمة العراقية.
اعلن مسؤول في حلف شمال الاطلسي ان الحلف توصل مساء الاحد في بروكسل الى اتفاق يجيز التخطيط لتدابير دفاعية لحماية تركيا في حال اندلاع حرب في العراق.
وقد تم التوصل الى الاتفاق خلال اجتماع للجنة التخطيط العسكري للحلف التي لا تشارك فيها فرنسا منذ انسحبت منها في 1966.
وتم التوصل الى التسوية بعدما رفعت بلجيكا تحفظاتها عن اقتراح الامين العام للحلف جورج روبرتسون.
وقد اصدرت المانيا وفرنسا وبلجيكا اعلانا مشتركا اكدت فيه ان الاتفاق "لا يستبق الجهود الجارية" في اطار قرار الامم المتحدة 1441.
وفي هذا الاعلان، اشارت الدول الثلاث "خصوصا الى ان استخدام القوة لا يمكن ان يشكل سوى وسيلة اخيرة وان جميع الامكانيات التي يتيحها القرار 1441 لم تستنفد بعد".
واضاف الاعلان ان "قرارا يتخذه الحلف الاطلسي لا يستبق الجهود التي تبذلها المانيا وبلجيكا وفرنسا للاستمرار في العمل في اطار قرار مجلس الامن 1441".
واشار الاعلان الى "تصميم" الدول الثلاث "على احترام التزامات معاهدة حلف شمال الاطلسي حيال جميع الحلفاء وخصوصا تركيا وتمسكها بالروابط الاطلسية".
واكد الاعلان ايضا ان "تطبيق التدابير التي تقترحها السلطات العسكرية يتطلب قرارا جديدا" للحلف الاطلسي.
ومن ناحيته، اكد الامين العام لحلف شمال الاطلسي جورج روبرتسون ان التدابير التي سيتخذها الحلف لدعم تركيا في حال اندلاع حرب في العراق "دفاعية محض" وجدد تأكيد "دعم" الحلف "للعملية الجارية في الامم المتحدة" لتسوية الازمة العراقية.
واعتبر روبرتسون ان "تضامن الحلف الاطلسي قد انتصر"، مؤكدا التوصل الى اتفاق يجيز التخطيط لتدابير دفاعية لحماية تركيا في حال اندلاع حرب في العراق.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
