الاف بي أي يعتقل ''عميلا'' للمخابرات العراقية في شيكاغو

تاريخ النشر: 09 يوليو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الاميركي "اف بي ايه" الاربعاء انه اعتقل اردنيا من اصل فلسطيني في مدينة شيكاغو بتهمة الخدمة كعميل غير مسجل لنظام صدام حسين، والتجسس على قادة المعارضة لحساب المخابرات العراقية. 

واعتقل خالد عبد اللطيف الدميسي (60 عاما) جاء بناء على وثائق عثر عليها في بغداد وتم تسليمها الى مكتب التحقيقات الفدرالي. 

وقال المحامي العام باتريك فيتزجيرالد في بيان ان الدميس قدم معلومات الى المخابرات العراقية دون ان يكون مسجلا كعميل اجنبي. 

وقال "هؤلاء الذين يجمعون معلومات في الولايات المتحدة حول اشخاص يعيشون في اميركا لغايات تزويدها الى حكومات عدائية يجب ان يفهموا ان الاف بي أي سيلاحقهم بشراسة". 

ويشترط القانون الفدرالي الاميركي قيام الاشخاص الذين يخدمون كعملاء لحكومات اجنبية وليسوا اعضاء في السلك الدبلوماسي لتلك الدول ان يقوموا بتسجيل انفسهم لدى وزارة العدل على انهم عملاء اجانب. 

وقال مسؤول فدرالي ان الدميسي لم يفعل ذلك. 

وعثر اعضاء في المؤتمر الوطني العراقي المعارض اكتشفوا وثائق في مبنى تابع للمخابرات العراقية في بغداد بينما كان نظام صدام يتصدع. 

وقال مسؤولون فدراليون ان ترجمة الوثائق بينت احتواءها على تقارير للمخابرات العراقية من "حساب عميل" في الولايات المتحدة اطلق عليه رمزيا اسم "سرحان". 

واكدوا ان الاسم الرمزي يعود الى الدميسي. 

ووفقا للشكوى المقدمة ضده، فقد قدم اربعة متعاونين لم يكشف عن اسمائهم، ومن ضمنهم شخص يصف نفسه بانه عميل سابق للمخابرات العراقية، معلومات حول نشاطات الدميسي. 

ويزعم ان الدميسي اخبر مصدرا لم تكشف هويه انه تلقى الفين او ثلاثة الاف دولار من المخابرات العراقية للمساعدة في جمع معلومات حول شخصيات من المعارضة العراقية تعيش في الولايات المتحدة. 

ويعيش الدميسي في الولايات المتحدة منذ عشر سنوات تقريبا، وهو يمتلك اذنا للاقامة الدائمة في الولايات المتحدة وفقا لسجلات دائرة الهجرة. 

وقد سجل الدميسي نفسه لدى دائرة الهجرة على انه اردني مولود في فلسطين. 

واعتقل بناء على شكوى تعرفه على انه عميل مسجل ومدير لشركة تقوم بنشر دورية شهرية عربية. 

وضمن امور اخرى، يقول المسؤولون الفدراليون ان عميلا للمخابرات العراقية درب الدميسي على استخدام قلم تم اخفاء كاميرا وميكروفون في داخله. 

ويشيرون الى انه كان على اتصال مع اربعة من اعضاء البعثة الدبلوماسية العراقية في الامم المتحدة والذين كانوا في حقيقة الامر عملاء للمخابرات العراقية. 

وتم طرد احد هؤلاء الاربعة من الولايات المتحدة في حزيران/يونيو 2002 بعد الاشتباه في قامه بالتجسس.—(البوابة)