قدم الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية في دولة الامارات بالغ الشكر وخالص التقدير لدولة وشعب وامير البحرين وذلك لدى مغادرته عائدا الى بلاده في اعقاب مشاركته باجتماعات مجلس وزراء داخلية مجلس التعون الخليجي الذي احتضنته المنامة.
واكد الوزير الاماراتي في تصريحات صحفية على ارض المطار في العاصمة البحرينية على حسن التنظيم والترتيبات الجيدة التي أعدها وأشرف عليها المسؤولون في دولة البحرين مما ساعد على نجاح الاجتماع.
واجتمع وزراء داخلية دول مجلس التعاون الخليجي في المنامة للمرة العشرين يومي 29 و 30 من الشهر الجاري وحسب الوزير الاماراتي فقد كان هذا الاجتماع مناسبة هامة للتباحث والتفاكر بين الوزراء بشأن العديد من المسائل والتوصيات المتعلقة بتدعيم التعاون الامني في كافة المجالات وبخاصة فيما يتعلق بتوحيد بعض النظم والقواعد والقوانين المعمول بها في دول المجلس فضلا عن تبادل الخبرات والمعلومات في مختلف المجالات الامنية وتنسيق التصورات والمواقف بشأن قضايا العمل الامني المشترك على الصعيدين الاقليمي والدولي
وتنبع اهمية هذا الاجتماع بالتزامن مع المرحلة الحساسة التي تمر على العالم الذي يقف في مواجهة الارهاب الدولي وفي ظل اصرار الدول الخليجية وتاكيدها بانها احد الاهداف للارهاب والارهابيين بسبب المواقف التي تتخذها هذه الدول وخاصة دولة الامارات العربية المتحدة من القضايا العالمية.
اكد وزراء داخلية دول مجلس التعاون على ادانة كافة الاعمال والجرائم الارهابية بجميع اشكالها وايا كانت الاسباب التي تتستر خلفها والتي تتنافى مع كافة الشرائع الدينية والقيم الانسانية والاخلاقية.
واعرب الوزراء في بيان صحفي صدر في ختام اجتماعهم العشرين عن تاييدهم للتحرك والتعاون الدولي لمكافحة الارهاب وقطع مصادر التمويل وعلاج الاسباب مع مراعاة عدم المساس او الاضرار بالابرياء.
كما اكد وزراء الداخلية على موقفهم الثابت والواضح حيال التمييز بين الارهاب وبين الحق في الكفاح والنضال المشروع لمقاومة وطرد الاحتلال الاجنبي.
واتفق الوزراء على اتخاذ الخطوات المناسبة وتعزيز الاجراءات الوقائية وتطوير الوسائل المتعلقة بالمواجهة التشريعية والامنية للارهاب بما يتماشى مع الظروف والتحولات المستجدة ويكفل وقاية دول المجلس وشعوبها من المخاطر الارهابية.
كما اعرب الوزراء عن استنكارهم للحملة الاعلامية التي تعرضت وتتعرض لها المملكة العربية السعودية رغم ما اعلنته من مواقفها المبدئية بادانة الارهاب واستنكارها له وادانتها للاعمال التي تعرضت لها الولايات المتحدة الاميركية.
وقد اقر الوزراء استراتيجية موحدة لدول المجلس لمكافحة التطرف المصحوب بالارهاب وتؤكد هذه الاستراتيجية على التعاون وتبادل المعلومات والتنسيق في مجال مكافحة الارهاب والتطرف وتعزيز الجهود في هذا المجال كما اقروا ورقة العمل التي تقدمت بها دولة البحرين لمكافحة الارهاب وتشكيل لجنة من الدول الاعضاء لدراستها وتقديم تقرير حولها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)