قال مسؤولون في الامم المتحدة عادوا من الاراضي الفلسطينية ان اسرائيل لم تف بوعد قطعتها لتخفيف معاناة الفلسطينيين.
ونقلت "رويترز" عن هؤلاء المسؤولين قولهم امس انه لم يطرأ تغير يذكر على الارض منذ ان قطعت اسرائيل هذه الوعود على نفسها لمبعوثة الامم المتحدة الخاصة كاترين برتيني في آب / اغسطس الماضي.
وقال روس ماونتين نائب منسق الاغاثة الطارئة التابعة للامم المتحدة للصحفيين "أثرنا هذه المسائل مع السلطات. ولم ينجز شيء يذكر".
وقال ان مسؤولين اسرائيليين كبارا كرروا هذه التعهدات بشأن تخفيف القيود على تنقلات الفلسطينيين عبر نقاط التفتيش الا ان المشكلة تكمن في توصيل هذه الرسالة وتنفيذها من قبل الجنود الذين يحرسون نقاط التفتيش.
وكان كوفي انان الامين العام للامم المتحدة قد أوفد ماونيتن في اطار مهمة لوكالات الامم المتحدة المتخصصة الى المنطقة لتقييم احتياجات المعونات الفلسطينية بعد ان عادت برتيني وهي تحذر من تدهور الاوضاع الانسانية واحتمال خروجها عن نطاق السيطرة. ورأست برتيني في السابق برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة.
وطلب من هذه البعثة رسم خطة عمل مدتها عام تغطي موضوعات مثل الغذاء والصحة والتعليم والمياه ويمكن استغلال هذا التقييم في نهاية الامر لطلب اموال من جهات مانحة. ورفض ماونتين الافصاح عن حجم المعونات المطلوبة—(البوابة)