الامم المتحدة تخطط لاعادة حوالي نصف مليون لاجيء عراقي الى بلادهم

تاريخ النشر: 25 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تخطط لمساعدة نصف مليون عراقي يعيشون في دول أخرى في أنحاء متفرقة من العالم قد يرغبون في العودة الى ديارهم. 

وقال رون ريدموند المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة في مؤتمر صحفي ان المفوضية سوف تدعم من يرغبون في العودة فقط عندما يعود الاستقرار والنظام وحكم القانون للبلاد الخاضعة الان للادارة الاميركية المؤقتة. 

واضاف "يجب ان تضمن السلطات في العراق سلامتهم ويشمل وذلك إنهاء أعمال العنف وانعدام الأمن وإقامة مؤسسات عاملة لتطبيق القانون". 

والعديد من مئات الالاف من العراقيين الذين يعيشون في الخارج بما في ذلك اوروبا واميركا الشمالية واستراليا فروا من الممارسات القمعية في ظل صدام حسين الذي أطاح به غزو اميركي بريطاني بدأ في 20 آذار/مارس. 

غير ان ريدموند قال ان كثيرين ممن يعيشون في الدول الصناعية والذين يبلغ عددهم حوالي 183 الفا اندمجوا بدرجة كبيرة في المجتمعات المحلية وربما كانوا غير راغبين في العودة للعراق ولذا فان المفوضية تعد ميزانية لدعم 35 الفا فقط منهم. 

ويعيش حوالي 212 الفا آخرين في دول حول العراق يوجد منهم عشرة الاف فقط في ايران يعتقد انهم من الشيعة العراقيين من جنوب العراق الذين كانوا مستهدفين على نحو خاص في ظل ادارة صدام التي هيمن عليها السنة. ويعيش باقي هذا العدد في الاردن وتركيا وسوريا والكويت. 

وقال ريدموند انه من بين هذا العدد الاجمالي يمكن ان يعود حوالي 165 الفا في النهاية عندما تتحسن الظروف. 

غير ان هناك ايضا 450 الف عراقي آخرين يعيشون في ظروف تشبه ظروف اللاجئين حيث يقيمون في مخيمات او مساكن مؤقتة بدون حق الاقامة الدائمة ولا سيما في سوريا والاردن وتعتقد المفوضية ان حوالي 250 الفا من هؤلاء سوف يرغبون في العودة. 

وقبل ان ينشب الصراع الذي استمر ثلاثة اسابيع وضعت المفوضية خططا لمساعدة 600 الف لاجىء عراقي كان من المرجح ان يتدفقوا على الدول المجاورة نتيجة للقتال في العراق وخصصت لذلك الغرض ميزانية طارئة تبلغ قيمتها 154 مليون دولار. 

غير ان الحرب انتهت بسرعة حيث إنهار نظام صدام وقواته على عجل أمام الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة على بغداد والقصف الشديد الذي صاحبه ولم يحدث أي تدفق للاجئين.