اعتقلت الحكومة الباكستانية المئات من مؤيدي المعارضة استباقا لمسيرة حاشدة تنظمها الأخيرة بعد غد الجمعة للمطالبة بعودة الديموقراطية بالتزامن مع اليوم الوطني الباكستاني، وتطالب المعارضة بوضع حد للحكم العسكري الحالي بقيادة الجنرال برفيز مشرف
وأوضحت المعارضة أن الشرطة داهمت منازل سياسيين وناشطين حزبيين في مدينة لاهور عاصمة محافظة البنجاب، وتم احتجاز مئات الأشخاص
ويتهم تحالف المعارضة الرئيسي في البلاد، المكون من ثمانية عشر حزبا، حكومة الجنرال مشرف باعتقال أكثر من 1600 ناشط وحزبي معارض في هذه المحافظة.
يشار إلى أن الحكومة العسكرية في البلاد كانت قررت في قبل عام تقريبا منع إقامة المظاهرات وحشد المسيرات
ومسيرة اليوم الوطني ستكون الأكبر في باكستان منذ تولى الجنرال مشرف زمام السلطة في البلاد في نهاية عام 1999 بانقلاب عسكري.
من جانب آخر كانت إسلام آباد قد ردت بغضب على تهديدات وزراء دول الكومنولث باتخاذ إجراءات أكثر قسوة ضدها إذا لم تتخذ الحكومة العسكرية خطوات من شأنها العودة بالبلاد نحو الحياة الديموقراطية مجددا
وطالب تجمع الكومنولث الحكومة الباكستانية تحديد مواعيد لإجراء انتخابات إقليمية وعامة في البلاد، وإلا اضطر إلى اتخاذ إجراءات قوية في حال عدم الاستجابة
واتهمت وزارة الخارجية الباكستانية وزراء الكومنولث بتجاهل التزامات كانت حكومة مشرف قد تعهدت بها، وحددت بموجبها إجراء الانتخابات العامة بحلول أكتوبر من العام المقبل، مؤكدة أن خطوات قد اتخذت بالفعل للعدة بالبلاد إلى ديموقراطية حقيقية
يذكر أن باكستان كانت قد منعت من حضور اجتماعات الكومنولث، المكون من تجمع أربع وخمسين دولة من المستعمرات البريطانية السابقة، بسبب استمرار الحكم العسكري—(البوابة)—(مصادر متعددة)