انتقد الامير بندر بن سلطان بن عبد العزيز سفير العربية السعودية الى واشنطن ما وصفه بالغطرسة الفكرية الاميركية مجددا عزم الرياض مواصلة حربها على الارهاب.
قال الامير بندر إن بلاده تعارض بشدة الارهاب وأنها تحركت لمعاقبة رجال الدين الذين ساعدوا على نشر رسالة مناهضة للغرب قبل هجمات 11 من ايلول /سبتمبر عام 2001.
وقال الامير بندر لمجلس الشؤون العالمية في فرانسيسكو ان "11 سبتمبر هزني بشدة لان الثقة التي اهتزت لم تكن مع الكونجرس او وسائل الاعلام وانما مع الشعب الاميركي".
واضاف الامير بندر ان الهجمات كانت ايضا بمثابة صيحة استيقاظ كانت حكومته بحاجة اليها كي تتحرك لمعالجة مواقف التعصب التي يتخذها البعض في السعودية.
وقال "الانباء السيئة هي اننا وجدنا بعض الاشياء القبيحة.
"اما الانباء الطيبة هي انه لا يوجد تقريبا الكثير مما تم دفعكم للاعتقاد بوجوده . فاذا شاهدتم وسائل الاعلام تعتقدون ان الجميع وامهاتهم من انصار (اسامة) بن لادن".
ولكن الامير بندر قال في تصريحات جاءت متوازنة بعناية ان الهيمنة الاميركية على الشؤون العالمية تتضمن مخاطر ايضا.
وقال خلال كلمة امام المجلس "انا شخصيا اشعر انه ليس في صالح الولايات المتحدة ان تصبح هي الطرف الوحيد المتاح . فهذا يكلف اموالا ولا احد يعرب عن الامتنان."
واضاف انه يلمس "بعض الغطرسة الفكرية" في التصور الشعبي الامريكي بان الديمقراطية"علاج " لكل مشكلات العالم.
وقال عندما سئل عن رأيه في الجهود الاميركية لجعل الشرق الاوسط اكثر تقبلا للديمقراطية "انها لا تحل كل مشكلاتكم هنا."
واضاف ان"عائلتي تتولى القيادة (في السعودية) منذ عام 1747 . يمكنكم ان تصفونا باشياء كثيرة ولكننا لسنا حمقى سياسيا.