الامير عبدالله يطلب من علماء الدين توخي الحذر وعدم احراج البلاد

تاريخ النشر: 15 نوفمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلب ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز من كبار علماء الدين في السعودية الحرص على انتقاء كلماتهم في الخطب والمواعظ حتى يسمع الناس الحقيقة في مواجهة انتقادات غربية للمملكة بعد الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة 

ونقلت وسائل الاعلام السعودية عن الأمير عبد الله قوله "تعلمون أننا نحن الآن في أيام تعتبر عصيبة والواجب علينا التأني والتوضيح لإخوانكم بالكلمة الطيبة لأنكم الآن هدف للمغرضين للعقيدة الإسلامية".  

وتابع "واجب عليكم التأني والتحري لكل كلمة تظهر منكم لأنكم مسؤولون أمام الله وأمام الأمة الإسلامية.. أرجو لكم التوفيق والنجاح والله يلهمكم الكلمة الطيبة لأن الكلمة الطيبة لها مكانها ووقعها في النفوس".  

وقال الأمير عبد الله أثناء اجتماعه مع المفتي العام للمملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ورئيس مجلس القضاء الأعلى الشيخ صالح بن محمد اللحيدان ووزير العدل عبد الله بن محمد آل الشيخ ووزير الشؤون الإسلامية الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ومسؤولين آخرين إنه يريد إطلاعهم على ما جرى في الأشهر الماضية بينه وبين الرئيس الأميركي جورج بوش.  

وأضاف "إننا نحن الآن في موقف يتطلب منا الحكمة ويتطلب منا الوعي لأنكم في هذه البلاد قدوة لإخوانكم المسلمين.. ولهذا أوصيكم بتقوى الله فوق كل شيء وخدمة دينكم ووطنكم وتحري الكلمة المعقولة لخدمة الإسلام، ولا تأخذكم العاطفة أو يستفزكم أحد لأنكم مسؤولون فردا فردا أمام الله جل جلاله وأمام شعبكم ووطنكم وعائلاتكم وأطفالكم وعرضكم وشرفكم". ومضى يقول "آمل منكم أن تقدروا هذه المسؤولية أمام الله جل جلاله وأمام شعبكم والمسؤولين لكي لا نكون في موقف حرج"—(البوابة)—(مصادر متعددة)