خير ممثل للسنة في الانتخابات العراقية؟

تاريخ النشر: 08 مارس 2018 - 04:24 GMT
خوش ولد
خوش ولد

ماهر في التجارة والسمسرة ومطاردة الراقصات.

 همه وهو "السني""رغم اني لا أؤمن بالتمييز الطائفي وإنما اميز في العراقية فقط"" أن يجد حظوة عند حيدر العبادي او نوري المالكي.. أو عند أي كان يعتقد أنه يمكن ان يخدمه ويخدم مصالحه الشخصية الانانية.

تعرفه مرابع العاصمة الأردنية عمّان وانديتها الليلية، وركضه المستمر وراء الراقصة غزلان أو سمر وغيرهما،  ورشه مئات الدنانير على "البيست"، وفوق نحورهن.

 يدعي انه خير ممثل للسنة في العراق، واعتزم الترشح لهذه الانتخابات كما ترشح لسابقاتها، وإن لم يفز في المرة الماضية، وينتفخ كالديك في مجالسه الخاصة محدثاً مجموعة من " الكلاوجيه" من امثاله،  قائلا أن العبادي يستمع لنصائحه.. بل وينفذ كثيرا منها بحذافيرها، فيما يتعلق بالمحافظات السنية وخصوصا الأنبار، مثلما كان له دور في نصح " أبو اسراء" نوري المالكي، بل و استعان به لتشكيل حكومته.

ابو الفوارس، مدعي البطولات والوطنية، وأبو فقراء السنة كما يحب ان يدعي، تهرب من دفع ديون.. فكان أن طورد قضائياً.

 الأخ.. كان وبالاً على السنة بدل ان يكون ممثلاً لهم.

حالد أبو الخير