الانتربول يطلب من لبنان معلومات تفصيلية عن مشتبه بتورطهم بعلاقة مع بن لادن

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلبت الشرطة الدولية (الانتربول) من لبنان معلومات عن ستة من رعاياه يشتبه بانه يخططون لعمليات "ارهابية" في الكويت ردا على الضربات العسكرية الاميركية لافغانستان ويعتقد انهم على علاقة باسامة بن لادن كما افادت الاربعاء مصادر قضائية. 

واوضح النائب العام الاستئنافي القاضي عدنان عضوم لوكالة فرانس برس ان ضابط الارتباط الاميركي في اثينا طلب تزويده معلومات عن ستة لبنانيين "يعتقد انهم على علاقة بتنظيم القاعدة" الذي يتزعمه بن لادن لافتا الى ان الطلب الاميركي يشير الى "انه لا يمكن الجزم ان هذه المعلومات موثوق بها". 

وطلبت برقية الانتربول معلومات عن ربيع رامز نصر الله ويملك بحسبها شركة وهمية للتنظيفات في الكويت ومعلومات عن كل من ريدان سيد نجم ونمر حسين حجازي واسامة غملوش وبسام غيبه وحسين شاهين. 

وطلب عضوم من المباحث الجنائية المركزية اجراء التحقيق للتثبت من صحة المعلومات والاسماء المذكورة واذا كان اصحابها لبنانيين. 

من ناحية اخرى، وللمرة الاولى منذ تفجيرات 11 ايلول/سبتمبر في نيويورك وواشنطن طلب انتربول بوينس ايريس في الارجنتين معلومات عن ثلاثة احداث تفجير واغتيالات حصلت جميعها في لبن عام 1994. 

فقد طلب انتربول الارجنتين معلومات عن "هويات الفاعلين وعلاقاتهم باستخبارات او منظمات متطرفة" في حوادث ثلاثة ابرزها مقتل فؤاد مغنية بانفجار سيارة مفخخة في ضاحية بيروت الجنوبية الشيعية في 21 كانون الاول/ديسمبر. 

وكان القضاء اللبناني قد حاكم منفذ العملية، احمد الحلاق، بتهمة تفجير السيارة المفخخة والتعامل مع اسرائيل ونفذ به حكم الاعدام. 

يذكر بان فؤاد مغنية هو شقيق عماد مغنية الاصولي الشيعي الذي ارتبط اسمه بملف خطف الرهائن الأجانب في لبنان خلال سنوات الحرب (1975-1990). 

وكان القضاء الارجنتيني قد اصدر في ايلول/سبتمبر عام 1999 مذكرة توقيف غيابية بحق عماد مغنية لتورطه بتفجير السفارة الاسرائيلية في بوينس ايريس عام 1992 والذي اسفر عن 29 قتيلا. 

كما طلب الانتربول معلومات عن انفجار حصل على طريق النبطية (جنوب لبنان) عام 1994 واودى بمحمد حسين مرعي مرتضى، وانفجار آخر في النبطية في العام نفسه ادى الى مقتل مسؤول في حركة "امل"، وطلب معرفة السوابق الجرمية لمواطن آخر.  

كما يقوم القضاء الارجنتيني منذ 24 ايول/سبتمبر الماضي بمحاكمة 20 متهما في قضية تفجير سيارة مفخخة امام مقر الرابطة اليهودية في بوينس ايريس عام 1994 والذي اسفر عن 86 قتيلا ونحو 300 جريح. 

 

واعتبر النائب العام التمييزي عدنان عضوم ان سيل البرقيات المتدفق من الانتربول الى كل الدول "هدفه اغراق العالم بالتفاصيل واجراء تقاطع للمعلومات" واكد ان "لا علاقة للبنان بالارهاب وهو الذي حارب الارهاب وقبض على الارهابيين واصدر احكاماً في متهمين بقتل الشيخ نزار الحلبي من افراد عصبة الانصار".  

في غضون ذلك اعلن وزير الداخلية الياس المر ان التدابير الامنية التي اتخذت حول بعض المقرات الديبلوماسية "تمت بناء على طلب السفارات نفسها ولا شيء استثنائياً". ووصف "عصبة الانصار" بانها "منظمة ارهابية تعمل في الخفاء داخل المخيمات الفلسطينية"، معتبرا ان معالجة موضوع المخيمات "لا يتم بالقوة وسنبقى نمارس أمنا وقائيا خارج المخيمات وهذا أوفر علينا بكثير من ان نقوم بأي عمل أمني او عسكري سيسقط بنتيجته أبرياء"—(البوابة)—(مصادر متعددة)