الانتفاضة تلقي بظلالها على قمة عمان السياحية

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نورا الوزني – عمان  

 

افتتحت أول قمة دولية للسياحة في عمان أمس الخميس وسط أعمال العنف المستمرة في الأراضي الفلسطينية. وتهدف القمة إلى إيجاد الوسائل الكفيلة باستغلال السياحة في دعم فرص السلام في الشرق الأوسط ومناطق أخرى في العالم.  

وقال وزير السياحة الأردني، عقل بلتاجي في حفل افتتاح المؤتمر: "لقد تأثرت صناعة السياحة بشكل كبير من جراء الأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية، ونأمل أن يعم السلام هناك من أجل الأجيال القادمة".  

وذكرت نشرة تصدر عن المعهد العالمي للسلام من خلال السياحة أن المؤتمر يهدف إلى إظهار الدعم الذي تقدمه أكبر صناعة في العالم من أجل استمرار عملية السلام في الشرق الأوسط ومناطق أخرى من العالم.  

وأضافت النشرة أن الجمعية تسعى لإبراء "جروح الماضي". وقد تجمعت وفود من أكثر من 60 بلدا من جميع أنحاء العالم في العاصمة الأردنية لحضور "المؤتمر العالمي للسلام من خلال السياحة" الذي يستغرق أربعة أيام.  

وأضاف بلتاجي "لن تكون هناك سياحة حول العالم دون سلام" وشدد على أن صناعة السفر والسياحة يجب أن تعمل ما في وسعها للمساعدة على تحقيق السلام في مناطق العالم المضطربة.  

وينظم المؤتمر من قبل المعهد العالمي للسلام من خلال السياحة وهو معهد غير ربحي تم تأسيسه في عام 1986 برؤية مفادها "السياحة كصناعة سلام عالمية".  

وقال رئيس المعهد، نويل براون في حديثه إن "هذه الرؤية ولدت في إعلان مانيلا لعام 1980، والذي واجه الصناعة السياحية بمفهومها الذي يؤكد على القيمة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية للسياحة".  

وقد دشن رئيس الوزراء الأردني علي أبو الراغب هذه الفعالية نيابة عن الملك عبدالله الثاني عاهل الأردن، وقال في الحديث الذي ألقاه نيابة عن الملك عبدالله إن "الأردن أصبح نموذجا لصنع وبناء السلام".  

وقالت نشرة المعهد العالمي للسلام من خلال السياحة إن من بين الأهداف الرئيسية للمؤتمر ترسيخ صورة الأردن "كأرض للسلام" وإعداد مسودة "لإعلان عمان".  

وقالت نائبة رئيس المعهد العالمي للسلام من خلال السياحة، كارن ألبرتو لـ "البوابة" إن القمة تسعى لتخليد ذكرى الملك الراحل الحسين وإرثه في "صنع السلام". وامتدحت ألبرتو الأردن بأنه "أحد أبرز الدول في المنطقة التي وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل، منهيا بذلك سنين من العداء بين الشعبين". وقالت ألبرتو إن "الملك الحسين جلب السلام لبلاده وبذلك ضمن لشعبه مستقبلا أكثر إشراقا".  

وقد عرض فيلم قصير لمدة عشر دقائق يصور إنجازات الملك الراحل السلمية بالإضافة إلى ثلاث أغان لفرقة العائلة الدولية.  

وأنهت ألبرتو حديثها قائلة: "السياحة وليس النفط أو أي مجال متعلق به، ستكون الصناعة التي ستقرب بين الناس في جميع أنحاء العالم"--(البوابة)