البابا حزين وفرنسا تندد بالهجوم الانتحاري ضد الايطاليين بالعراق

تاريخ النشر: 13 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

عبر البابا يوحنا بولس الثاني الاربعاء عن "حزنه" بعد "الاعتداء الاثم" الذي استهدف مقر العسكريين الايطاليين في العراق و"دان بشدة" العملية الانتحارية التي نددت بها فرنسا ايضا بوصفها عملا مروعا.  

وقال البابا في رسالة وجهها الى الرئيس الايطالي كارلو ازيليو تشامبي "لقد تبلغت باسى شديد نبا الاعتداء الاثم في الناصرية حيث فقد عناصر من الدرك والجنود الايطاليين حياتهم اثناء قيامهم بواجبهم الكريم في مهمة سلام".  

واضاف "اعبر عن اقصى الادانة لهذا العمل العنيف الذي يضاف الى غيره في هذا البلد الممزق والتي لا تساعد على تهدئته واعادة اعماره".  

وتابع يقول "ساصلي من اجل الضحايا وابلاغ العائلات بانني قريب منهم في لحظة الحزن الكبيرة هذه". 

ومن جهتها، دانت فرنسا بشدة الهجوم واعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية هيرف لادسوس للصحافيين ان "وزير الخارجية دومينيك دو فيلبان يدين بشدة هذا الهجوم المروع الذي اصاب احد اصدقائنا وحلفائنا المقربين".  

وقدم دو فيلبان التعازي لنظيره الايطالي فرانكو فراتيني وكذلك الى اقارب واصدقاء العسكريين الايطاليين الذين قتلوا في الهجوم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)