شجع البابا يوحنا بولس الثاني الحوار بين الكوريتين وكذلك نزع الاسلحة النووية خلال لقاء مع سفير كوريا الجنوبية لدى الفاتيكان وقد جرى الحديث بينهما باللغة اللاتينية.
وقدم السفير يوم سيونغ اوراق اعتماده للبابا باللغة الرسمية للكنيسة كونه استاذ في علم اللاهوت واستاذ في الادب ومدير المعهد الكوري للدراسات اليونانية والرومانية. ورد عليه البابا باللغة اللاتينية وتطرق الى "الانقسام الشاق" الذي فرض على "شعب موحد يقطن في شبه الجزيرة الكورية".
وقال ان "الشعور بالعداء الذي ما زال قائما بين البلدين هو مصدر قلق (...) ولكن كون وجود رغبة ملموسة لتخفيف التوتر عن طريق الحوار واللقاءات من اجل تضييق الخلافات وايجاد ارضية لتفاهم فعال، هو مصدر امل". وشدد البابا على "مواصلة بذل الجهود الهادفة الى الالغاء التدريجي والمتوازن والحقيقي لاسحلة الدمار الشامل وخصوصا الاسلحة النووية