البابا يصلي من اجل سورية..ويتسلم رسالة من نساء الجولان

منشور 07 أيّار / مايو 2001 - 02:00

تسلم البابا يوحنا بولس الثاني رسالة من نساء سوريات من الجولان المحتل طالبنه خلالها التدخل لدى سلطات الاحتلال للسماح لهن بزيارة أقاربهن في سوريا. 

أعربن في رسالة تسلمها البابا اليوم خلال زيارته لمدينة القنيطرة أن تسهم هذه ‏ ‏الزيارة في تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة واشرن إلى أن قوات الاحتلال ‏ ‏فرضت عليهن قطيعة تامة مع الأهل في سوريا ومنعت التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة ‏ ‏وهو انتهاك لابسط الحقوق والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية. 

وخلال زيارته للمدينة السورية المحررة 

حث البابا يوحنا بولس الثاني سكان المنطقة على إبداء الرحمة وغفران الاخطاء الماضية والالتزام بالسلام. 

وقال البابا ان مقتل رضيعة فلسطينية بقطاع غزة في وقت سابق من يوم الاثنين جعل صلاته من اجل السلام أكثر الحاحا. 

وقال "مع وضع الاخبار الحزينة الخاصة بالصراع والقتل في الاعتبار وتلك التي وصلتنا اليوم من غزة فان صلاتنا تصبح أكثر الحاحا." 

ووجه البابا دعوته من أجل احلال السلام من مدنية القنيطرة يوم الاثنين في اطار زيارته التاريخية لسوريا حيث تفقد المدينة التي هدمتها اسرائيل قبل انسحابها منها عام 1974 بعد احتلال دام سبع سنوات. 

وقال البابا في صلاته داخل كنيسة للروم الارثوذكس تدمرت مثلها مثل بقية البلدة "طوبى لصناع السلام من الممكن وصفهم بانهم ابناء الله." 

وتركت سوريا المدينة مهدمة كما استلمتها من اسرائيل وجعلتها قبلة لزوار سوريا حتى يشاهدوا الاعمال الوحشية الاسرائيلية. 

ورحب المئات بالبابا أثناء مروره ببطء بسيارته الى الكنيسة. ووقف العديد من لاجئي الجولان على انقاض منازلهم المدمرة عند وصول البابا. 

ولوحت الحشود باعلام الفاتيكان وسوريا. 

وعلقت لافتات خارج الكنيسة المهدمة كتب عليها "شعوبنا تحب السلام وترفض الاستسلام". 

وقال اللاجئون في الجولان واغلبهم من المسلمين ان زيارة البابا فأل طيب للسلام. 

وقال حسان برزي "البابا هو الاب المقدس للجميع.. انه رجل العدل ورجل الحب.. انه يريد ان تستعيد الشعوب حقوقها. بعد مرور كل هذا الوقت سيرى قداسته كيف حول المحتلون هذا المكان الى انقاض." 

ومن القنيطرة كان بامكان البابا مشاهدة المواقع العسكرية الاسرائيلية ومواقع الرادارات على الجانب الاخر من الجولان الغربية التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967 . 

وقال البابا "نصلي من أجل شعوب الشرق الاوسط ونسأل الله ان يساعدهم في تحطيم جدران العداء والانقسام وبناء معا عالم يسوده العدل والتضامن." 

ووقفت منازل دمرتها جرافات ومبان خالية ومستشفات مهدمة وكنائس تحمل اثار قذائف ومساجد مدمرة كشاهد على العنف الاسرائيلي 

وصلى البابا ايضا لزعماء سوريا قائلا "نصلي بنوع خاص من اجل قادة سوريا النبيلة.. اعطهم يا رب حكمة وبعد نظر ومثابرة فتبقى عزيمتهم قوية ازاء تحديات مسؤوليتهم –(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك