دعا المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك، اسامة الباز، في واشنطن امس، ادارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى التدخل بشكل "اكثر فاعلية" لوضع حد لاعمال العنف في المنطقة، وأكد مجدداً انه على الإدارة الأميركية ان تعيد النظر في موقفها من المقترحات المتعلقة بنشر مراقبين للهدنة بهدف وقف المواجهات الإسرائيلية الفلسطينية.
وقال الباز، الذي بدأ مشارواته في العاصمة الاميركية امس باجتماع عقده مع وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية مارك غروسمان على ان يلتقي اليوم بوزير الخارجية كولن باول ومستشارة الأمن القومي كونداليسا رايس، "نحتاج الى دور اميركي اكثر فاعلية يتيح لنا أن ندفع الأطراف" نحو السلام. اضاف ان "المنطق الذي يقول بإمكان تحمل الاطراف مسؤولية الوضع اثبت فشله اذ قاد الى كارثة والى مواصلة تصعيد العنف".
وقال، خلال مؤتمر صحافي، "لقد أثبتت الأطراف عدم قدرتها على احراز تقدم على طريق السلام" مشدداً على ان <<دوامة العنف تتفاقم ويحقق المتطرفون من الطرفين مزيداً من التقدم".
واعرب الباز عن اسفه لكون معسكر السلام في اسرائيل "لم يُعد يُسمع صوته" كما في الماضي. واعتبر ان رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات "يبذل 95 في المئة من الجهود الممكنة" لمنع تنفيذ هجمات مناهضة للإسرائيليين، غير ان عدداً متزايداً من الفلسطينيين "يشككون" بإمكان استئناف عملية السلام مع إسرائيل.
وفي ما يتعلق بموضوع المراقبين قال الباز "لا ارى سبباً لان تشيح الولايات المتحدة بوجهها عن ذلك.. عن المساهمة بعدد صغير من المراقبين"، الذين رأى ان وجودهم سيردع الطرفين ويدفعهما للتفكير مرتين قبل اطلاق النار.
اضاف "أنتم بحاجة لاتخاذ إجراء على الارض.. ما نعنيه هو تشكيل مجموعة من المراقبين وارسالهم الى هناك للعمل على الارض". وتابع ان مصر تفضل ان تكون القوة متعددة الجنسيات تضم اوروبيين وكنديين، ولكن اذا اصرت إسرائيل على ان تقتصر على أفراد اميركيين فينبغي على الولايات المتحدة ان توافق—(البوابة)—(مصادر متعددة)
