الباكستان ترفض العمليات العسكرية الاميركية على اراضيها

تاريخ النشر: 12 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت صحيفة "واشنطن بوست" الاميركية اليوم الاحد ان الجيوب الرئيسية لتنظيم القاعدة موجودة حاليا في باكستان وليس في افغانستان ولكن اسلام اباد تتجاهل الضغوط الاميركية لتنفيذ عملية واسعة للقضاء عليها. 

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اميركيين قولهم ان الحكومة الاميركية تضغط على باكستان من اجل التحرك ضد مجموعة من مقاتلي القاعدة متمركزين في منطقة وزيرستان شمال غرب باكستان بالقرب من الحدود الافغانية. 

وكانت الصحيفة نقلت عن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية الاسبوع الماضي قوله "اننا نعرف ان هناك تجمعا لعناصر القاعدة (..) رجالنا لم يحصلوا على التعاون" الذي طلبته واشنطن من الحكومة الباكستانية. 

وقالت الصحيفة ان رفض باسكتان شن او السماح بشن هجوم واسع على اراضيها يستهدف قوات القاعدة يشكل اول خلاف مهم بين الجانبين المتحالفين في اطار الحملة الاميركية لمكافحة الارهاب. 

وافاد مسؤولون عسكريون اميركيون ان نظراءهم الباكستانيين يماطلون بهذا الشان رغم العروض الاميركية بتقديم المعلومات والمروحيات وعناصر من القوات الخاصة او جنود. 

وقالت "واشنطن بوست" ان اسلام اباد تخشى من التداعيات السياسية لعملية اميركية على اراضيها في المناطق القبلية الحدودية التي لا تسيطر عليها تماما ولدى المتطرفين الاسلاميين في مختلف انحاء البلاد. 

وتؤكد باكستان من جهة ثانية ان جيشها مشغول جدا بالتوتر مع الهند. 

وقالت الصحيفة ايضا ان المسؤولين العسكريين الباكستانيين يشككون بصحة المعلومات الاميركية. 

ونقلت واشنطن بوست عن الجنرال جواد اقبال شيما، رئيس خلية الازمة في وزارة الداخلية قوله "لا يمكن ان يكون هناك تمركز بهذا الحجم، انى كان في باكستان. هذا غير ممكن". 

وسيشكل تنفيذ عملية اميركية على الجانب الباكستاني من الحدود تطورا ملفتا في الحملة على الارهاب التي بدأت قبل ثمانية اشهر وانحصرت عملياتها في الاراضي الافغانية.