قال مسؤول امني باكستاني رفيع المستوى اليوم ان مكتب التحقيقات الفيدرالية الاميركية يراقب بصورة مستمرة الاتصالات الهاتفية في باكستان بالتعاون مع السلطات الباكستانية.
واضاف ان مئات من الاشخاص الاجانب قد تم توقيفهم للاشتباه بانهم على صلة بتنظيم القاعدة او باي تنظيم ارهابي آخر كما ان السلطات الباكستانية اصدرت توجيهات للهيئات القضائية الباكستانية بتقديم اقصى دعم ممكن لرجال مكتب التحقيقات الفدرالية (اف.بي.آي) لتشديد الخناق على عناصر تنظيم القاعدة . وبرر المسؤول الامني الباكستاني هذه الخطوة بالقول انها جاءت بعد تزايد الهجمات على الاجانب وعلى المصالح الاميركية في باكستان التي قامت بحظر سبع جماعات اصولية اسلامية وجمدت اموالها في البنوك .
وكشف عن ان اجهزة الاستخبارات في الدول الحليفة لامريكا في الحرب ضد الارهاب تعمل هي ايضا في باكستان بصورة مستقلة بعد ان توصلت الى قناعة بان القاعدة هي التي تقف وراء الهجمات الارهابية في باكستان.
وذكر المسؤول الباكستاني ان الاميركيين يستخدمون اقمارا صناعية متطورة جدا لمراقبة المكالمات الهاتفية مع تركيز من عناصر اف. بي.آي على اللغة العربية ولغات افريقية بالاضافة الى المكالمات التي تتم باللغة الانكليزية والاوردية. واوضح انه عندما يشتبه المحققون بمكالمة معينة يتولى قمر صناعي متطور تحديد المكان الذي يتواجد فيه صاحب المكالمة ومن ثم يتم ابلاغ الهيئات القضائية الباكستانية بذك فتامر بالهجوم على الشخص المشبوه واعتقاله مع هاتفه وهو ما حصل في حالات كثيرة.
وقال مسؤول قضائي باكستاني رفيع المستوى فضل عدم ذكر اسمه ان الباكستانيين لا يعلمون شيئا عن مصير الاشخاص الذين يتم توقيفهم كما ان "باكستان ليست لها صلة بهؤلاء وكل ما نفعله هو ان نساعد مكتب التحقيقات الفيدرالية الاميركية على اعتقال المشتبه بهم واننا لا نعرف حتى عدد الاشخاص الذين تم توقيفهم". واضاف المسؤول ان اجهزة الاتصال الباكستانية المحلية هي ايضا تحت المراقبة موضحا ان اكثر من 700 اجنبي معظمهم من العرب قد تم توقيفهم حتى الان في الاراضي الباكستانية—(البوابة)