اعلنت مصادر رسمية اليوم الاحد ان السلطات الباكستانية اوقفت تمويل 115 مدرسة دينية في البلاد بتهمة الترويج للتعصب الديني.
وقال مفتي عبد القوي احد اعضاء مجلس الرقابة على هذه المدارس خلال مؤتمر صحافي ان هذه المدارس تساهم في تعزيز "العنف الفئوي والارهاب".
واضاف ان هذه المدارس لن تحظى باي مساعدة من الحكومة وان انشطتها ستخضع للرقابة.
وقال "لا مكان لهذه المؤسسات التي تروج للفئوية وتستغل المشاعر الدينية".
واضاف ان "الحكومة ادرجت على القائمة السوداء 115 مدرسة متورطة في هذه النشاطات".
وياتي هذا التدبير اثر خطاب القاه رئيس الدولة الجنرال برويز مشرف في 12 كانون الاول/يناير الذي تعهد بمحاربة التعصب والتطرف ومنع خمسة احزاب دينية بينها اثنان تتهمهما نيودلهي بانهما وراء الاعتداءات التي ارتكبت في الهند.
واوقع العنف الفئوي بين الاقلية الشيعية والغالبية السنية الاف القتلى في الاعوام الخمسة الاخيرة في باكستان.
وقال عبد القوي ان الحكومة ستبقي على المساعدات التي تقدمها الى حوالى 8000 مدرسة.
وستواصل الحكومة، بمساعدة دول اسلامية وبنك التنمية الاسلامي، تمويل تلاميذ المدارس الداخلية ورواتب حوالى 31 الف مدرس في هذه المدارس.
ولن يكون للمؤسسات الدينية بعد هذا الوقت الحق بالحصول على مساعدات من دول او اشخاص في باكستان او خارجها—(البوابة)