قتل 5 باكستانيين ينتمون إلى الطائفة الاحمدية على يد حشود غاضبة في أعقاب اختطاف مسؤول مسلم سني، كما أعلن مسؤولون محليون اليوم السبت.
وأوضح مسؤول في الإدارة المحلية ان الأحداث جرت أمس الجمعة في قرية قريبة من مدينة سرغودا في وسط إقليم البنجاب على بعد حوالي 270 كلم جنوب ملطان.
وروى يوسف نسيم خوكار لوكالة فرانس برس ان ألف شخص هاجموا مصلى للطائفة الاحمدية (بيت الذكر) بغية الإفراج عن مسؤول المجموعة الإسلامية السنية "مجلس خاتم النبوة" الذي كان محتجزا فيه.
وقد تم اختطاف المسؤول مولاي اطهر شاه على يد الاحمديين لأنه حرض سكان القرية على مهاجمة أفراد الطائفة.
وخلال الهجوم، قتل 5 من الاحمديين وأصيب 10 من المهاجمين قبل وصول الشرطة إلى مكان الحادث، بحسب ما أفاد يوسف نسيم خوكار.
وكان البرلمان الباكستاني أعلن في 1973 ان الاحمديين يشكلون أقلية غير مسلمة في البلاد لأنهم يعتقدون ان النبي محمد ليس خاتم الأنبياء ولذلك فهم عرضة لهجمات المجموعات الأصولية المسلمة.
ويقع المركز الروحي للطائفة التي يبلغ عدد اتباعها بضعة ملايين، في الربوة في منطقة سرغودا بإقليم البنجاب—(ا.ف.ب)