البحث عن عائلة ميلوسيفيتش لمحاكمتها

منشور 05 نيسان / أبريل 2001 - 02:00

بدأت الاجهزة المختصة في بلغراد في جمع معلومات عن جرائم الحرب التي ارتكبها الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش. تمهيداً لمحاكمته والتي قد تصل العقوبات الموجهة اليه إلى حد الاعدام رمياً بالرصاص كما أشار الى ذلك رئيس الوزراء الصربي زوران دينديتش ملمحاً الى ان زوجة ميلوسيفيتش ميريانا تواجه هي الأخرى اتهامات بالقتل حيث كانت تتمتع بنفوذ سياسي واسع خلال فترة حكم زوجها في حين ان ابنه ماركو يواجه أمراً دولياً بالاعتقال حسب ما أعلنته الشرطة اليوغسلافية.  

واستمرت فترة حكمه 13 عاماً ويصر الرئيس اليوغسلافي الحالي فويسلاف كوستونيتشا عدم تسليم سلفه الى محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي.  

من جانبه صرح رئيس الوزراء الصربى بأن هيئة الادعاء اليوغسلافية ستنتهى من توجيه الاتهامات الى ميلوسيفيتش فى غضون شهرين على الأكثر والتى تتضمن تهما بالفساد وسوء استغلال النفوذ والتورط فى قتل العديد من خصومه الشخصيين والسياسيين وغيرها من الجرائم المحلية والأقليمية التى ارتكبها بحق الانسانية خلال فترة حكمه والتى قد تفضى فى نهاية المطاف الى الحكم باعدامه رميا بالرصاص وفقا للقانون اليوغوسلافي.  

وأوضح دينديتش فى تصريحات صحفية أن ميريانا زوجة ميلوسيفيتش التى كانت تتمتع بنفوذ سياسى واسع فى يوغسلافيا قد تواجه هى الأخرى اتهامات بالقتل.  

وفي الوقت نفسه وعلى ذات الصعيد ذكر تقرير صحفي في بلجراد أن الشرطة اليوغسلافية ستطلب رسميا في وقت قريب اعتقال ماركو ابن الرئيس اليوغسلافي المخلوع سلوبودان ميلوسيفيتش وتسليمه للسلطات.  

ويواجه ماركو ميلوسيفيتش هو الاخر عددا من الاتهامات الضلوع في الجريمة المنظمة وسوء استخدام السلطة، في ما يتعلق بصفقات مشبوهة يتردد أنه جمع منها أرباحا بملايين الدولارات.  

وتقول التقارير انه يعمل بشكل أساسي في تهريب السجائر، وأنه استخدم نفوذ والده الكبير لخدمة أغراضه.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 

مواضيع ممكن أن تعجبك