ذكرت صحيفة ايرانية، امس الثلاثاء، ان البحرية الاميركية اعترضت في مياه الخليج العربي ناقلة نفط مستاجرة لصالح الحكومة الايرانية، واستجوبت طاقمها الهندي، قبل ان تخلي سبيلها، وفي الغضون، حذر مسؤول ايراني الولايات المتحدة من شن أي هجوم على بلاده.
وأوردت صحيفة "نوروز" الايرانية الاصلاحية ان البحرية الاميركية اعترضت في شمال الخليج الاحد ناقلة النفط "ساندي" التي استأجرتها وزارة النفط الايرانية وفتشتها.
وسبق للبحرية الاميركية ان اعترضت الناقلة نفسها مرة أولى في 19 كانون الاول في الخليج.
ونقلت الصحيفة عن السلطات المحلية ان "ساندي التي كانت تنقل وقودا من دون رصاص اعترضت مجددا فيما كانت متوجهة الى مرفأ عبادان الايراني". وأوضحت "ان جنوداً أميركيين استجوبوا الطاقم الهندي للسفينة وفتشوها طوال سبع ساعات". واشارت الى ان البحرية الاميركية في الخليج اعترضت سفينتين ايرانيتين الاسبوع الماضي وفتشتهما مدة خمس ساعات.
الى ذلك، حذر امين سر المجلس الاعلى للامن القومي آية الله حسن روحاني، الاثنين، من ان "حرباً في الشرق الاوسط وفي الخليج الفارسي ستؤثر على امن كل المنطقة".
وقال روحاني امام "مؤتمر حول الخليج الفارسي"، حضره مئات من الديبلوماسيين والخبراء ان "الدفاع عن حقوق الفلسطينيين يشكل جزءا من الامن القومي في ايران".
وندد "بصمت الولايات المتحدة المتواطىء حيال الجرائم الاسرائيلية". واضاف: "يبدو ان انعاش الاقتصاد الاميركي يتطلب حربا. ان الارهاب ومكافحته هما ذريعة وعلى كل الدول ان تواجه استراتيجية الولايات المتحدة الحربية هذه".
واكد الرئيس الايراني محمد خاتمي في رسالة تليت خلال المؤتمر ان "العالم مهدد بكوارث مثل الارهاب والتفرقة والفقر والطغيان والهيمنة (...) يجب، اكثر من اي وقت مضى، تشجيع القيم الانسانية بين مختلف الدول (...) ان لغة العنف والترهيب لن تسوي المشاكل بأي شكل، بل ستزيد عمق الهوة بين الدول والشعوب". –(البوابة)—(مصادر متعددة)