البحرية الاميركية استأجرت سفنا لنقل الدبابات الى الخليج وبلير يسعى لاقناع بوش بانتزاع قرار اممي لضرب العراق

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت تقارير متطابقة ان البحرية الاميركية استأجرت سفن كبيرة لنقل معدات عسكرية الى الخليج، وكانت البنتاغون قد استأجرت سفنا الشهر الماضي لنقل مروحيات الى البحر الاحمر، في الغضون تزايدت الضغوط على توني بلير وتوقعت تقارير ان يضغط على بوش لاستصدار قرار من الامم المتحدة لضرب العراق. 

وتقول التقارير ان البحرية الأمريكية استأجرت سفينة شحن ترفع العلم الأمريكي للإبحار من جنوب شرق الولايات المتحدة إلى ميناء لم تحدده في الخليج لتفريغ شحنتها في أواخر الشهر الجاري.  

وحسب التقارير فان السفن التي تم التعاقد معها ستنقل دابابات طراز "أبرامز".وفي منتصف الشهر الماضي تعاقدت البحرية الأمريكية لاستئجار سفينة عملاقة لنقل طائرات هليكوبتر وذخيرة وقطع أخرى إلى البحر الأحمر. 

ضغوط متزايدة على بلير 

تزايدت الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني توني بلير من اجل دعوة مجلس العموم البريطاني لمناقشة الموقف البريطاني من احتمال هجوم امريكي على العراق فيما يستعد بلير للتوجه الى كامب ديفيد لاجراء مباحثات مع الرئيس الامريكيى جورج بوش يوم السبت المقبل حول نفس الموضوع. 

وبعث زعيم حزب الديموقراطيين الاحرار تشارلز كيندى برسالة الى بلير والى رئيس مجلس العموم يطلب اعطاء نواب المجلس الفرصة لمناقشة موضوع العراق بمجرد عودة بلير من اجتماع القمة الذي سيلتقي فيه بالرئيس الامريكي بوش. 

وتوقعت تقارير بريطانية اليوم ان بلير سيحاول خلال لقاء القمة مع جورج دبليو بوش ان يدفع بوش لاستخدام منبر الامم المتحدة للحصول على التاييد اللازم للقيام بعمل ضد العراق0  

ولفتت التقارير الى انه من المتوقع ان يحض بلير الرئيس الامريكى الى الحصول على نوع من انواع التاييد من الامم المتحدة يدفع بمستويات التاييد السياسي عبر اوروبا الى تاييد لاي عمل عسكري. 

سولانا: الخيار العسكري في نهاية المطاف  

اعتبر خافيير سولانا الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي ان التهديد العسكري ضد العراق قد يكون «ضروريا» في اخر المطاف، وذلك في مقابلة مع صحيفة برلينر تسايتونغ أمس.  

وصرح سولانا قد يكون من الضروري تهديد العراق عسكريا. ولكن هذا القرار لا يمكن ان تتخذه سوى الامم المتحدة.  

الا ان المسؤول الاوروبي ذكر بـ "اننا نعارض حربا وقائية ضد العراق. ان هذا النوع من التصرف يتنافى مع القانون الدولي. يجب ان تقرر الامم المتحدة كل العمليات الضرورية ضد العراق. اننا ندعم الامم المتحدة في كل الانعكاسات حتى الاخر".  

وحذر سولانا الولايات المتحدة من عملية عسكرية ضد العراق قد تشنها انطلاقا من مبادرة فردية وقال نعتقد انها ستكون خطأ فادحا. سيكون ذلك وخيما بدون شك على بقية العالم وحتى على الولايات المتحدة نفسها ايضا على ما يبدو. ولذلك نقول بوضوح الى الاميركيين ان فكرة اعادة تنظيم الشرق الاوسط بالوسائل العسكرية رديئة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)