البحرية الاميركية تستأجر سفنا تجارية لنقل معدات عسكرية الى الخليج

تاريخ النشر: 13 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت البحرية الاميركية انها استاجرت سفينتين تجاريتين لنقل معدات عسكرية من اوروبا الى الخليج، فيما اكدت تقارير ان عملية الاستئجار تضمنت ثماني سفن تعود جميعها لشركة دنماركية، وان المعدات التي سيتم نقلها سيكون مقصدها القاعدة العسكرية الاميركية في قطر والتي اخضعت مؤخرا لعمليات توسعة توطئة لعمل عسكري محتمل ضد العراق. 

وياتي نقل هذه المعدات في حين كرر البيت الابيض امس الاثنين ان الرئيس الاميركي جورج بوش لا يزال عازما على "تغيير النظام" العراقي غير انه لم يحدد جدولا زمنيا ولم يتخذ قرارا في شأن عملية عسكرية محتملة. 

وكان البنتاغون نقل سابقا معدات الى فرق مدرعة في الكويت وقطر وعلى متن سفن منتشرة في المنطقة. 

وبرغم التقارير التي تتحدث عن غايات نقل هذه المعدات الا ان متحدثا باسم القيادة الاميركية المركزية المسؤولة عن العمليات في افغانستان والخليج وصف هذه العملية بانها "روتينية" وتأتي في اطار اوسع يشمل نقل معدات عسكرية من اوروبا الى مناطق اخرى في العالم. 

الى هنا، واكدت صحيفة (الزمان) التي تصدر بالعربية في لندن ان وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، ابرمت من دون ضجة إعلامية، صفقة نقل صيانة واستثمار ثماني سفن لنقل العتاد الحربي مع شركة دنمركية.  

وقالت الصحيفة ان متحدثة باسم شركة (مارسك سيلند) الدنماركية جيتي كلاوسن، قللت من شان الصفقة التي اشارت الى ان قيمتها تبلغ 220 مليون دولار. 

غير ان صحيفة (بولتكين) المحلية وصفت الاتفاق بأنه غير اعتيادي، وقالت انه يتصل بحقيقة أن الأمريكان يحضرون هجوماً ضد العراق. 

هذا، وجاء الاعلان عن نقل المعدات العسكرية الى الخليج معززا للتوقعات بان تكون قاعدة العديد الاميركية في قطر منطلقا للهجمات المحتملة على العراق، خاصة بعد زيارة تفقدية قام بها مسؤول في الكونغرس للقاعدة للاطلاع على عمليات التوسعة التي تمت فيها. 

وتوصف هذه القاعدة بانها اكبر قاعدة اميركية في العالم. –(البوابة)—(مصادر متعددة)