سيدني-حيدر وتار
عندما اعلنت البحرين مشاركة العنصر النسائي في وفدها الرسمي المشاركة في دورة الالعاب الاولمبية في سدني ، اخدت وكالات الانباء
العالمية ، هذا الخبر كسابقة لم تشهدها مشاركات دول مجلس التعاون الخليجي في تاريخ الدورات الاولمبية.
وفي خضم التكالب على تقديم تفاصيل المشاركة النسائية في الوفد البحريني ، تم الاعلان عن اسمي المشاركتين في الوفد البحريني وهما العداءة مريم الحلي والسباحة فاطمة عبد الحميد دون التركيز كثيرا على سنيهما.
وكم كان وقع المفاجأة كبيرا عندما تبين ان كلا من فاطمة ومريم هما من براعم البحرين ، بل ان فاطمة عبد الحميد خطفت الانظار قبل بدء الدورة الاولمبية بعدما تبين انها اصغر رياضية تُشارك في الدورة الاولمبية السابعة والعشرين حيث يبلغ عمرها مع اقامة الحفل الافتتاحي للدورة الاولمبية في الخامس عشر من سبتمبر الجاري ، اثني عشر ربيعا وواحد وعشرين يوما.
وذكرت فاطمة ان احدى صديقات والدتها وتدعى سامية القطاني كانت المرسال الذي اخبر والدتها بضم فاطمة للوفد البحريني المشارك في الدورة الاولمبية.
وظهر واضحا ان جسامة الحدث الاولمبي وهيبته لايعنيان كثيرا لفاطمة التي ظهرت اثناء اجابتها على تساؤلاتنا وكأن مشاركتها امر يتحقق يوميا وبشكل يسير.
وجاءت اجابات فاطمة عفوية ومن دون اي تركيز حقيقي على ماستواجهه اثناء التصفيات المؤهلة لمجموعتها التي ستبدأ في الثاني والعشرين من الشهر الجاري ، حيث سيكون الاختبار الاصعب في تاريخ السباحة البحرينية التي لم يسبق لها المشاركة على صعيد دولي واسع.
ولم تكشف فاطمة عن ارقامها في سباق الخمسين متر سباحة حرة حيث ظهر جليا ان حضورها سيكون قصيرا في الدورة الاولمبية هذه ، لكنه بالتأكيد سيكون واعدا لتمهيد الطريق مستقبلا لمشاركات اخرى بعد اربعة اعوام في اثينا وربما ابعد من ذلك لاحقا.
