اكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي في حديث الى صحيفة "فرانكفورتر سونتاغ تسايتونغ" اليوم الاحد ان خبراء نزع السلاح في العراق تسلموا من اجهزة الاستخبارات السرية "وثائق عديدة مزورة تشير الى ان العراق حاول ان يستورد اليورانيوم من النيجر".
وقال البرادعي "لقد حللنا هذه الوثائق وتوصلنا الى خلاصة مفادها ان الامر يتعلق بوثائق مزورة".وكان البرادعي اعلن امام مجلس الامن الدولي الجمعة ان لا اساس للمعلومات التي تؤكد ان العراق حاول شراء اليورانيوم من النيجر.
وردا على سؤال عن مصدر هذه الوثائق، قال البرادعي ان مصدرها "اجهزة استخبارات في دول عديدة"، رافضا تحديد هذه الدول. واضاف "ليست اجهزة الاستخبارات بالتاكيد" هي التي زورت هذه الوثائق.
وعما اذا كان ناقش الامر مع الدول التي ارسلت له الوثائق، قال "نعم. ولقد اقرت ان هناك تزويرا"، مضيفا "الا اننا لا نعلم من زور هذه الوثائق".
وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان هذه الوثائق "مبتذلة" وليست ناتجة عن عمل محترفين.وتابع "الا اننا لا نستبعد تماما ان يكون العراق حاول استيراد اليورانيوم. اننا نواصل عمليات التفتيش، وسنحتاج الى الوقت لذلك".
وقال "هذه امور يتوقف عليها قرار الحرب او السلم. واود فعلا الحصول على شهرين او ثلاثة اشهر لا تمكن من تكوين فكرة واضحة".
وفي هذا السياق، دان رئيس الوزراء الماليزي عبدالله احمد بدوي اليوم الولايات المتحدة لتقديمها "وثيقة مزورة" الى الامم المتحدة حول برنامج العراق النووي المفترض.
وندد عبدالله بما وصفه بـ"العمل المقلق والمخزي" مضيفا ان "ماليزيا حزينة لرؤية الولايات المتحدة تسعى الى استخدام هذه الوسيلة لتبرير هجوم على العراق" كما اوردت وكالة الانباء الماليزية الرسمية برناما—(البوابة)—(مصادر متعددة)