البرادعي يطالب بعودة المفتشين الدوليين الى العراق

تاريخ النشر: 28 أبريل 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

طلب الدكتور محمد البرادعي رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية مجددا عودة المفتشين الدوليين إلى العراق لاستكمال عملهم في البحث عن أسلحة الدمار الشامل. 

وعبر المسؤول الاممي في تصريحات نقلتها شبكة سي ان ان عن امله بان تكون عودة المفتشين في أقرب وقت ممكن قائلا "نحن ممثلو المجتمع الدولي ولدينا الاستقلالية والنزاهة والمصداقية." 

وقال البرادعي خلال الحوار " لقد أمضينا في العراق 10 سنوات، ونحن نعرف الشعب، ونعرف البنية التحتية، ونعرف إلى أين نذهب." وتوقع البرادعي أن يتم الانتهاء من المهمة "في وقت قصير جدا." 

وانسحبت فرق التفتيش التابعة للامم المتحدة بناءا على تحذير اميركي قبيل اندلاع الحرب بيومين واتهم المسؤولون في نظام صدام الفرق الدولية بالتمهيد للهجوم الاميركي البريطاني خلال التعليق على عملية سحبهم من العراق. 

وقال البرادعي إنه من المفهوم أن تقوم القوات التي تقودها الولايات المتحدة بمتابعة مسألة الأسلحة خلال فترة المعارك، ولكن "بعدما أصبحت هناك بيئة آمنة، لا أرى مبررا لعدم العودة لما كان عليه الأمر". 

وحول مسألة كوريا الشمالية وما أعلنته بيونغ يانغ مؤخرا من أنها تملك أسلحة ذرية، قال البرادعي "إنه وضع مثير للقلق." 

وطالب البرادعي بضرورة توجيه "رسالة واضحة بأنه لا يوجد أي قدر من التسامح مع الدول التي تقوم بتطوير أسلحة دمار شامل، بما في ذلك كوريا الشمالية 

وكان اللواء حسام محمد أمين مدير هيئة الرقابة الوطنية العراقية سابقا أعتقل الأحد من قبل القوات الاميركية، ويبدو ان المسؤول السابق في الادارة العراقية يشكل صيدا ثمينا من جهة المعلومات عن اسلحة الدمار المقتصرة على دائرة ضيقة جدا في نظام صدام. 

ويحمل أمين الرقم 49 في قائمة المطلوبين الـ 55 التي وزعتها لقوات الأمريكية. 

ويعتقد أن أمين كان على صلة قريبة بقصي، نجل صدام، الذي كان يشرف على الحرس الجمهوري. 

وكان منصب مدير هيئة الرقابة الوطنية قد استحدث للإشراف على مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة، حيث كان أمين صلة الوصل بين المفتشين والمسؤولين العراقيين—(البوابة)—(مصادر متعددة)