صوت مجلس النواب الكويتي في جلسة اليوم الاربعاء لصالح اسقاط مذكرة كان نواب معارضون تقدموا بها من اجل حجب الثقة عن وزير المالية الكويتي يوسف الابراهيم.
وخلال الجلسة، صوت 22 نائبا لصالح الابراهيم في حين صوت 21 نائبا ضده وامتنع ثلاثة عن التصويت.
ووصفت نتيجة التصويت بانها ادت الى تجنب وقوع ازمة سياسية في الكويت.
وقد اتهم نواب المعارضة، وخصوصا الاسلاميون، الوزير الليبرالي بسوء الادارة.
وقال الابراهيم للصحافيين لدى مغادرته مبنى البرلمان "كان هذا انتصارا للديموقراطية وانتصارا ليس للجيل الحالي فقط بل للاجيال القادمة ومن اجل ان نعمل لبناء الكويت".
واضاف "اشكر زملائي الذين قدموا الاستجواب وخدموا الديموقراطية واشكر كل اهل الكويت الذين وقفوا معي وساعمل ما في قدرتي من اجل ان اخدم البلاد".
ومن جانبه قال النائب الاسلامي مبارك الدويلة "كان هذا استجوابا ناجحا بكل المقاييس اما عن النتيجة فعلينا ان نقبل الديموقراطية بحلوها ومرها".
واضاف في تعليق على النواب الثلاثة الذين امتنعوا عن التصويت "نحن (المعارضة) اخذنا 24 كلمة من 24 رجلا وعندما يتضح لنا ان الكلمة لم تكن من رجل فهذه مشكلة".
وفي 25 حزيران/يونيو خضع الابراهيم للاستجواب من قبل النواب خلال جلسة صاخبة استمرت 16 ساعة.
وجرت جلسة الاستماع بناء على طلب من الكتلة الاسلامية في البرلمان خصوصا من قبل النائبين مسلم البراك ومبارك الدوايلة اللذين يتهمان الابراهيم بخرق الدستور "عندما طلب ابقاء السرية المصرفية لعدم الكشف عن اموال دفعها البنك المركزي للوزارات والوكالات الحكومية".
وساند الكتلة الاسلامية في هذه العملية نواب المعارضة والنواب المستقلون الذين يشغلون ما لا يقل عن 25 مقعدا في المجلس.—(البوابة)—(مصادر متعددة)