البريطانيون اكثر الشعوب عرضة ل (مرض السرعة)

تاريخ النشر: 23 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت صحيفة (الديلى ميل) البريطانية امس الخميس أن ضغوط العمل سجلت زيادة كبيرة في بريطانيا اكبر من أي دولة أوروبية أخرى نظرا لان الأعمال فيها أصبحت اكثر توترا من ذي قبل طبقا لدراسة أجرتها جامعة كينت حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية.  

وقالت الصحيفة أن انتشار استخدام تكنولوجيا الحاسبات الآلية في أداء العمل تعنى أن الأعمال اصبح يمكن إنجازها وتسليمها في الحال للموظفين في مكاتبهم بخلاف الحال في الماضي.  

وقال البروفيسور جرين الذي أجرى الدراسة انه ظهر في بريطانيا مؤخرا مرض اجتماعي جديد يسمى "مرض السرعة". واشار إلى أن الضغط الناجم عن‌ استخدام التكنولوجيا الحديثة يعنى انه لم يعد هناك وقت حتى أن وجد للحدث بين الزملاء في أثناء إنجازهم للأعمال.  

وقد استخدم جرين معيار "كثافة العمل" بدلا من عدد ساعات العمل لقياس درجة ضغط العمل، ووجد أن كثافة العمل سجلت زيادة جوهرية خلال فترة الخمس سنوات من 1992 إلى 1997 في بريطانيا، ففي عام 1992 قال 32 في المائة من الموظفين الذين تم استطلاع رأيهم انهم عملوا بجد بالغ في حين قفزت هذه النسبة في عام 1997 إلى 40 في المائة.  

واوضح البروفيسور جرين ان الايرلنديين والفرنسيين جاءوا في المرتبة التالية بعد البريطانيين في قائمة أعلى ضغوط العمل في حين انضم الدنماركيون واليونانيون إلى الألمان في قائمة اقل ضغوط العمل في الدول الأوروبية—(البوابة).