البريطانيون يتباهون بانغلاقهم الثقافي

تاريخ النشر: 15 يونيو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أوضحت دراسة أعدها معهد اللغات والشؤون الدولية بجامعة "ساري" في لندن، أن ‏ ‏مستوى إتقان اللغات الأجنبية في بريطانيا ازداد تدهورا خلال العقود الأخيرة.‏ ‏ 

وتترافق هذه الظاهرة السلبية جدا مع زيادة الشكوك لدى البريطانيين حول أهمية ‏ ‏الثقافات الأجنبية ومدى تاثيرها العالمي وذلك نتيجة لاعتقادهم بأن الثقافة ‏ الإنجلوساكسونية هي المثال الذي ينبغي أن يحتذى. 

وتوصلت الدراسة إلى أن معظم الإنجليز لا يتحدثون أي لغة أجنبية، ولا يشعرون ‏بالخجل لهذا القصور الثقافي واللغوي. 

وحسب وكالة الأنباء الكويتية أمس فقد أثبت هذا التقرير أن حوالي ثلثي الشعب البريطاني ‏ ‏يتباهى فعلا بأنه لا يكترث خلال زيارته للخارج بالتحدث بأي لغة أجنبية بل يصرعلى ‏مواصلة التخاطب باللغة الإنجليزية على نحو يثير غضب أهالي تلك البلاد.‏ ‏ 

وتقول الدراسة أنه من بين الأسباب التي تدفع الإنجليز إلى هذا التصرف "المثير للازدراء" في ‏ ‏الخارج هو الاعتقاد بأن معظم سكان دول العالم يتحدثون باللغة الإنجليزية أكثر ‏اللغات انتشارا . 

ويحذر الأكاديميون الذين ‏ ‏أعدوا الدراسة من أن هذا الموقف الشاذ سيؤدي إلى عواقب وخيمة على الموظفين البريطانيين المسافرين إلى الخارج بسبب عدم اتقانهم للغات عالمية رئيسية أخرى مثل ‏الفرنسية والاسبانية والعربية مما يستدعي استبعادهم.‏ ‏ 

ويقاوم الفرنسيون بشدة التسلط الثقافي الإنجليزي، ويصرون على أن ثقافتهم ‏أكثر ثراء وتنوعا وعراقة - -(البوابة)