وصل الرئيس السوداني عمر حسن البشير الى القاهرة يوم الثلاثاء لاجراء مباحثات مع الرئيس المصري حسنى مبارك في زيارة تستمر يوما واحدا في وقت يتواجد فيه زعيم الحركة الشعبية جون قرنق في العاصمة المصرية.
وقال مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية في تصريح لوكالة الانباء السودانية "المباحثات السودانية المصرية ستتناول العلاقات الثنائية وعملية السلام في السودان ورؤية القيادة السودانية حولها بجانب بحث تطورات الاوضاع في المنطقة".
وأضاف ان الوزراء المرافقين للبشير سيعقدون لقاءات مع وزراء مصريين حول مجالات التعاون المشترك. ويضم الوفد المرافق للبشير الفريق اول صلاح محمد محمد صالح وزير شؤون رئاسة الجمهورية ومجذوب الخليفة احمد وزير الزراعة والغابات والزهاوي ابراهيم مالك وزير الاعلام والاتصالات.
واضافت انباء الشرق الاوسط ان مصادر سودانية مطلعة توقعت ان يتم في القاهرة عقد لقاء بين البشير وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق الذي يزور القاهرة حاليا.
لكن وكالة الانباء السودانية نقلت عن وزير الخارجية السوداني نفيه اي علم له بلقاء ثالث بين البشير وقرنق بعد لقائهما الاول في كامبالا ولقائهما يوم الاربعاء الماضي في نيروبي.
وسيتزامن هذا اللقاء اذا تم مع بدء الجولة الثالثة من المفاوضات بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية التي تجري في ضاحية كارن الكينية وتستهدف التوصل الى اتفاق سلام دائم في جنوب السودان وفق اتفاق ماشاكوس الاطاري الذي يقضي بتقسيم السلطة والثروة والاتفاق على مرحلة انتقالية يعقبها استفتاء في الجنوب بشأن الانفصال.