البشير يشكل حكومة من 31 وزيرا والشرطة السودانية تحاصر أنصار الترابي

تاريخ النشر: 23 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اصدر الرئيس السوداني في ساعة متأخرة من الليلة الماضية قرارا رئاسيا بتشكيل أول حكومة له في ولايته الثانية بعد الانتخابات الرئاسية التي فاز بها بنسبة 86 بالمائة نهاية الشهر قبل الماضي .‏ ‏ 

وقد حوى التشكيل الجديد العديد من المفاجآت باشراك تنظيمات وأحزاب سياسية لأول ‏مرة إلى جانب ظهور وجوه جديدة حيث تم منح الحزب الاتحادي الديمقراطي (جناح الهندي) ثلاثة وزارات هي وزارة الصناعة التي أسندت لجلال الدين الدقير ووزارة ‏ ‏الصحة للدكتور احملال بلال ووزارة التعاون الدولي لصديق الهندي .‏ ‏  

وتولى الدكتور عصام احمد البشير ممثلا للإخوان المسلمين وزيرا للأوقاف ‏ والإرشاد كما تضمن التشكيل الجديد عودة وزير المالية والاقتصاد الوطني الأسبق ‏عبدالرحيم حمدى إلى نفس حقيبته السابقة كمد أسندت وزارة الثروة الحيوانية إلى رياك قاى ووزارة الثقافة والتراث لعبدالباسط عبدالماجد والطيران لجوزيف ملوال والتجارة الخارجية لعبدالحميد موسى كاشا ووزارة رئاسة مجلس الوزراء اللواء الهادي عبدالله.‏ ‏ 

وتولى وزارة التعليم العالي الدكتور مبارك المجذوب (مدير جامعة الجزيرة) ‏ ‏ووزارة الرعاية الاجتماعية سامية احمد محمد ووزارة الثقافة البروفيسور الزبير ‏ ‏بشير طه ووزارة البيئة والتخطيط العمراني اللواء التيجانى ادم الطاهر.‏ ‏  

وقد احتفظ الوزراء الاتى أسماءهم بنفس حقائبهم السابقة وهم الدكتور مصطفى ‏ ‏عثمان إسماعيل وزيرا للخارجية وعلى محمد عثمان يس وزيرا للعدل والدكتور غازي صلاح الدين وزيرا للإعلام ومحمد طاهر ايلا وزيرا للطرق والجسور واللواء بكرى حسن صالح ‏ ‏وزيرا للدفاع والدكتور عوض احمد الجاز وزيرا للطاقة والتعدين. ‏ ‏  

وقد تم إسناد وزارة الداخلية للواء عبدالرحيم محمد حسين ووزارة رئاسة البرلمان لمستشار الرئيس السابق عبدالباسط سبدرات المحامى وتعيين حسن عثمان رزق وزيرا ‏ ‏للشباب والرياضة ولام اكول وزيرا للنقل ووالي الخرطوم السابق مجذوب الخليفة وزيرا الزراعة والغابات والدكتور نافع على نافع وزيرا للعلاقات الاتحادية والمهندى كمال على احمد وزيرا للري وعلي تميم فرناك وزيرا للتربية والتعليم واليسون منانى مقايا وزيرا للعمل والفريق أول صلاح احمد محمد صالح وزيرا لرئاسة الجمهورية ومارتن مالوال وزيرا بوزارة مجلس الوزراء .‏ ‏  

وضم التشكيل الجديد تعيين خمسة مستشارين لرئيس الجمهورية هم الدكتور الطيب ‏ ‏ابراهيم محمد خير للشؤون الأمنية والدكتور احمد على الأمام مستشارا لشؤون ‏ ‏التأصيل ومكي على بلايل مستشارا لشؤون السلام ومهدى إبراهيم مستشارا سياسيا ‏ ‏لرئيس الجمهورية وبدرية سليمان للشؤون القانونية 

 

وجاء الاعلان عن التشكيل الوزاري الجديد في ظل أجواء سياسية متوترة بعد اقدام الشرطة السودانية على اعتقال زعيم حزب المؤتمر الشعبي وحليف الرئيس السوداني سابقا، واستمرار محاصرة اتباع الحزي وبيت الترابي. 

ومنعت الشرطة السودانية امس تجمعا لانصار حزب المؤتمر كما اعتقلت نحو 30 ناشطا من اعضاء الحزب وسط تنديد القوى السودانية المعارضة. 

وجاء اعتقال الترابي بعد يوم من إعلانه توقيع اتفاق مع زعيم الحركة الشعبية لتحري السودان (جون قرنق) في خطوة وصفت بالتصعيدية. 

إلى السجن.  

وقد ادان محمد الحسن الأمين أمين الدائرة الدستورية في حزب الترابي عملية الاعتقال قائلا أنها تكشف وهم السلطات واعتقادهم بأن هناك مؤامرات تحاك ضدهم.  

واعتبر البشير في تصريح للتلفزيون الرسمي مذكرة التفاهم التي وقعها الترابي مع قرنق بأنها "انتهاك للقانون. والحكومة لن تتساهل مع تصرفات مماثلة وستحافظ على أمن البلاد واستقرارها".  

وأضاف الرئيس السوداني أن السلطات اتخذت "تدابير ملائمة" ضد المؤتمر الوطني الشعبي بزعامة الترابي لتقاربه مع الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة العقيد جون قرنق—(البوابة)—(مصادر متعددة)