البشير يطمئن القذافي وأنباء عن اعتقال الترابي

تاريخ النشر: 07 مايو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

شهد الوضع السياسي في السودان تطورات متلاحقة على صعيد العلاقة بين رئيس الجمهورية عمر حسن البشير ورئيس المؤتمر الوطني حسن الترابي، ففي الوقت الذي طمأن فيه البشير الرئيس الليبي معمر القذافي، تناقلت وكالات الأنباء أخبارا عن نيته اعتقال الترابي وعن تحدي اتباع الأخير لقرار البشير تجميد مهمام الأمانة العامة القومية لحزب المؤتمر الوطني . 

وأفاد التلفزيون السوداني الرسمي أمس السبت أن البشير طمأن الزعيم الليبي معمر القذافي حول الوضع في بلاده، وقال أن الرئيس البشير واثناء اتصال هاتفي اجري مساء الجمعة "طمأن القائد الليبي على الأوضاع في السودان وعلى أن الأمور تسير في صالح الشرعية والوحدة الوطنية". وتقوم ليبيا بالاشتراك مع مصر بمبادرة تهدف إلى تشجيع مصالحة وطنية في السودان ووضع حد لحرب أهلية تمزق هذا البلد منذ 17 سنة. 

وعلى نفس الصعيد فقد أعلن أعضاء الحزب الموالين للترابي تحدي قرار البشير ومواصلة مهماتهم، فقد أعلن أمين الحزب في ولاية الخرطوم ياسين عمر أمام أمس أن الحزب سيواصل نشاطاته بصورة طبيعية رغم قرار الرئيس . 

ووصف أمام قرار البشير بحق الترابي وأنصاره بأنه "انقلاب عسكري (..) غير مشروع ومخالف للنظام الأساسي للمؤتمر الوطني". 

وقد فرضت سلطات الأمن السودانية حصارا على مقر الأمانة العامة في الخرطوم وسط أنباء عن التحضير لاعتقال الترابي الذي وضع رهن الإقامة الجبرية بمقر إقامته في مدينة بورتسودان، بالإضافة إلى قائمة ستطال 11 شخصا من أنصاره  

وكان حسن الترابي اعتبر في حديث مع تلفزيون "أبو ظبي" أمس أن البشير لا يملك صلاحية بتجميد مهامه، ردا على البيان الذي كان أذاعه البشير عبر أجهزة الإعلام السودانية وأعلن فيه تجميد الأمانة العامة للمؤتمر الوطني بما يشمل الأمين العام (الترابي) ونوابه والقطاعات الاتحادية, كما قرر تجميد الأمانة العامة للمؤتمر الوطني والأمناء بالولايات—(البوابة)—(مصادر متعددة)