البشير ينفي قصف أهدافا مدنية في جنوب السودان

تاريخ النشر: 24 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الجمعة ان يكون جيشه قصف أهدافا مدنية في جنوب السودان مؤكدا ان القوات السودانية قصفت هذا الأسبوع موقعا عسكريا في ياي. 

وكان الجيش الشعبي لتحرير السودان (حركة تمرد جنوبية) وعاملون في منظمات إنسانية ومساعدة وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الإفريقية سوزان رايس التي تزور جنوب السودان أكدوا ان 18 مدنيا قتلوا الاثنين خلال هجوم شنه الجيش السوداني على مدينة ياي (1250 كلم جنوب السودان). 

وردا على هذه التصريحات قال الفريق البشير في مؤتمر صحافي ان القوات الحكومية "قصفت موقعا عسكريا" للجيش الشعبي. 

واكد انه شاهد شريطا لهذا القصف يظهر "انفجارا في مستودع للذخيرة كان به العديد من عناصر الميليشيا في ملابس مدنية". 

وأشار الرئيس السوداني الى ان حكومته "مسؤولة عن سلامة المدنيين وأنها تحترم تماما هذه المسؤولية". 

واكد ان حكومته أعطت الأولوية للسلام لوضع حد للحرب الأهلية الدائرة منذ اكثر من 17 عاما في جنوب السودان متهما الجيش الشعبي بعدم الرغبة في سلام عن طريق التفاوض ومحاولة تحقيق أهدافه بالقوة. 

وأوضح البشير ان حكومته "كثفت عملياتها العسكرية لتثبت للمتمردين (الجنوبيين) ان المشاكل لا تحل بالقوة وإنما بالحوار". 

وأبدى عدم رضاه عن "بطء" مفاوضات السلام التي ترعاها الهيئة الحكومية لمكافحة الجفاف والتصحر (ايغاد) محملا الولايات المتحدة مسؤولية هذا البطء. 

وقال ان "الدعم السياسي والعسكري الأميركي للمتمردين حملهم على اتخاذ موقف متصلب" خلال المفاوضات، وتجري هذه المفاوضات منذ اكثر من سبع سنوات دون اي تقدم حتى الآن—(ا.ف.ب)